tajmh.all-forum.net
أهلا وسهلا بزائرتنا الكريمة , وبزائرنا الكريم في منتدى التجمع من اجل الديمقراطية والوحدة في سوريا

نرجو التسجيل في المنتدى لغير المسجلين والدخول والمشاركة المفيدة البناءة ..وشكرا

إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» هم اذكياء بالفطرة
29/7/2017, 11:29 am من طرف جبران جمول

» متى ستصحو وزارتي التربية والتعليم العالي
8/7/2017, 5:33 pm من طرف جبران جمول

»  قليلا من الصدق يا محللين
2/7/2017, 7:29 pm من طرف جبران جمول

» امريكا وطبيعة المفاهيم والعقائد السائدة
28/6/2017, 7:59 am من طرف جبران جمول

» فلم خيالي من الواقع
7/6/2017, 4:02 pm من طرف جبران جمول

» مناهجنا
5/6/2017, 8:30 pm من طرف جبران جمول

» اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب
7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

» خبير أمريكي: "الرواية الرسمية لعمليات سبتمبر الإرهابية مزيفة
13/9/2016, 9:33 am من طرف جبران جمول

» ماذا عن الاله بعل بعض المعلومات
6/8/2016, 12:20 pm من طرف جبران جمول

» سلمية تحارب بالكهرباء بالمياه
12/7/2016, 7:27 pm من طرف جبران جمول

» أسئلة برسم الفقهاء والعلماء فهل من مجيب
12/7/2016, 7:13 pm من طرف جبران جمول

» متى نبتعد عن السلفية في افكارنا .؟
8/7/2016, 11:12 am من طرف جبران جمول

» مبروك لقطر مبروك للخليج
5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

» ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة
16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام

» عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب

7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب


بعد ست سنوات من الحرب الطاحنة و التخفي لكل دولة وراء الدعم المقدم لقوى تدعي الحرية اتخذت من الدين سبيلا و أبعدت كل ذي حق كان عن حقه و ذهبت به إلى حيث الإهمال و …

تعاليق: 0

مبروك لقطر مبروك للخليج

5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

مبروك لقطر مبروك للخليج ....

من كأس النخوة التفخيخية و الهيجان العاهر اشربوا ....
من كأس الحقد و السقاطة و التآمر العربانـي انهلـوا ....

الجيش الحر القطري يعلن عن عزمه لاسقاط الحكم الدكتاتوري …

تعاليق: 0

ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة

16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام



تعاليق: 0

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .

12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
سلمية الأمان سلمية المحبة هناك من يحاول إثارة فتيل الفتنة و الخراب لهذه المدينة نرجو الحذر الشديد ..
عدة نقاط الرجاء الانتباه إليها بدقة واهتمام شديد و …

تعاليق: 0

ماذا بعد يا صاحب القرار

9/7/2015, 9:41 pm من طرف الأمين العام

ماذا بعد يا صاحب القرار .....
هاهو التلفزيون السوري الرسمي  يفصحُ بما عجزَ عنه الناس  .. ويفضحُ بما لا يقبل الشك عمليات الخطف و القتل والإرهاب الممهنج التي تقوم به أطرافٌ محسوبةٌ على الدولة  همّها …

تعاليق: 0

الشعب يتساءل ......

7/7/2015, 9:54 pm من طرف الأمين العام

بيان :
الشعب يتساءل ......
إننا لا نتكلم في السياسة لان السياسة بأساسها هي علاقة أوجدها الإنسان ليستطيع من خلالها التحكم في سلوك الحيوان و يطوعه لمصلحته لذلك من هنا سايس الإنسان القديم الحمار لكي …

تعاليق: 0


تشييع الروائي زياد قاسم

اذهب الى الأسفل

تشييع الروائي زياد قاسم

مُساهمة  جبران جمول في 5/8/2007, 8:22 pm

كانت الاسرة الثقافية شيعت ظهر امس من مسجد المدينة الطبية جثمان الروائي الراحل قاسم الى مثواه الاخير في مقبرة جمعية صفد بسحاب بحضور عدد من المثقفين والاعلاميين والسياسيين .
وكان الراحل تعرض لجلطة دماغية خضع فيها للعلاج بالمدينة الطبية لتسع وثلاثين يوما وكان ، حيث كان رئيس الوزراء د. معروف البخيت وفور تعرض الأديب الراحل للأزمة خارج الأردن تكفل بعلاجه ونقله إلى المستشفى على نفقة الحكومة. وقال وزير الثقافة د.عادل الطويسي ان رحيل قاسم الذي يعد واحدا من ابرز الروائيين العرب يعد خسارة كبيرة للمشد الثقافي العربي، مضيفا ان قاسم أحد أهمّ كتاب الرواية في الأردن الذي ووري الثرى بعد ظهر أمس السبت في مقبرة بسحاب، بعد الصلاة على جثمانه في مسجد المدينة الطبية بحضور جمع من الادباء و المثقفين و اصدقاء الراحل .
وقال الطويسي في تصريح لـ''الرأي'': ''نودع اليوم فقيد الرواية الأردنية وأحد كبار الأدباء الذين سجلوا بإخلاص وافٍ لمعالم الأردن الحضارية والثقافية والاجتماعية والسياسية''، مضيفاً أن الراحل ظل ملتزماً بالحس الوطني والقومي ومخلصاً لرسالة الكتابة في زمن تختلف عليه الرهانات الثقافية.
واستذكر الطويسي الأعمال البارزة التي قدمها قاسم، خصوصاً روايته أبناء القلعة بأجزائها الستة والتي تعد تجسيداً للأدب الأردني الملتزم والجاد والباحث عن الوعي الاجتماعي والمستشرف للمستقبل، وصاحب و''الزوبعة'' و''المدير العام'' و''الخاسرون'' و''العرين'' وسواها من أعمال روائية التي شكّلت إضافة نوعية للرواية الأردنية ووضعتها في مصاف مثيلاتها العربيات.
ووكانت نعت رابطة الكتاب الأردنيين في بيان أصدرته مساء أول أمس باسم رئيسها القاص سعود قبيلات وهيئتيها الإدارية والعامة، الروائي قاسم الذي أُدخل المستشفى قبل زهاء شهر إثر وعكة صحية، وجاء في البيان: ''إن الرابطة وهي تنعى زياد قاسم، لَتستذكره روائياً مبدعاً ومثقفاً صاحب موقف وتاريخ إبداعي وسياسي وثّق لعمان وللمكان الأردني عموماً، وقدم أعمالاً مميزة لامس من خلالها روح التاريخ وشفافية الإنسان بأسلوب إبداعي مميز''.
ويشار ان زياد قاسم ولد في عمّان العام 1945، حصل على بكالوريوس محاسبة من الجامعة الأردنية العام 1969، وعلى ماجستير محاسبة من جامعة برايتون العام 1983. وله كتابات في القصة القصيرة إلى جانب الرواية، كما قام بتحويل عدد من رواياته إلى دراما إذاعية.

الريماوي : وفي للرواية
و أشار الكاتب محمود الريماوي إلى أن زياد القاسم كان كاتبا كلاسيكيا وفيا للبناء الكلاسيكي في الرواية و كان في نفس الوقت كاتبا متميزا و ذلك لارتفاع المشهد الروائي لديه و قدرته على توليد أحداث و رسم شخصيات و أمكنة و بالتالي فهو من الكتاب المتميزين و القلة الذين انكبوا على التحولات الاجتماعية و ذاكرة المكان''،و أضاف الريماوي أن:''القاسم عني بتدوين تاريخ العاصمة عمان و كان يرسم و يصوغ بانوراما سياسية و تاريخية للأحداث و التحولات في المنطقة منذ الأربعينيات حتى الآن،كما تجلت بروايته أبناء القلعة،و الأجيال و الزوبعة''،مشيرا إلى أن''القاسم لم ينل ما يستحقه من تكريم في حياته و لعله بعد غيابه ينال ما يستحقه،و أن توضع إنجازاته بين أيدي الأجيال الأردنية و العربية''. فركوح: خسارة كبيرة.

فركوح: خسارة كبيرة
قال الروائي الياس فركوح:''بأن وفاة الروائي زياد القاسم خسارة كبيرة بكل معنى الكلمة لأنه قام بتعبئة الفراغ في المكتبة الروائية الأردنية، و خصوصا في تدوينه السردي الفني لمدينة عمان و التشكيلات الاجتماعية التي بنتها في روايته أبناء القلعة، و كذلك ما تزال تلك الرواية من أعمال كبيرة تشهد على إخلاصه في فنه الروائي، و حيال ذلك كله لا يسع المنصف إلا أن يأسف لغياب هذا الكاتب و أن يشهد على أن الساحة الثقافية الأردنية قد خسرت علما من إعلامها''.

النسور: صدمة و حزن
أما القاصة بسمة النسور فقد عبرت عن صدمتها و حزنها عندما تلقت خبر وفاة القاسم لأنه يمثل نموذجا للإنسان المثقف المحترم جدا و الراقي في سلوكه الإنساني مع زملائه و زميلاته،و قالت:''أكن للكاتب زياد القاسم الاحترام و التقدير و على مستوى إبداعاته سيضل القاسم علامة فارقة في كتابة الرواية التي لها علامة بالمكان،و هو معروف بعشقه و ارتباطه بمدينة عمان''،و أضافت النسور أن القاسم من الروائيين القلائل الذين تمكنوا من الوصول إلى القارئ العادي لأنه يكتب بالطريقة الكلاسيكية،فقراءه من جميع الفئات و كتاباته تصلح بأن تكون سيناريوهات تلفزيونية و سينمائية''،مشيرة إلى انه''أحب عمان حبا جما و عمان بادلته هذا الشعور.

العدوان: مبدع كبير
وقال القاص مفلح العدوان: ان زياد هو فقيد الكتابة والإبداع، وفقيد الحياة، كان يشكل بدأبه، وقلمه، ومثابرته مدرسة وخطا عنوانه الإبداع الحقيقي الجاد بعيدا عن الأضواء، والصراعات، والمسائل الصغيرة. ولقد كان يعبر بنهجه في الكتابة، والإبداع عن روح الكاتب الحقيقي الذي يعيش لينجز مشروعه، ولا يتخلى عن اللمسات الإنسانية في حياته، وفي تعامله مع من حوله، مرهف الحس، صادق التعامل، حقيقي المشاعر، صاحب قلم كأنه الإزميل يحفر به في المواضيع التي يحسها البعض صعبة فتتحول مع قلمه إلى روعة، وعمل إبداعي روائي مميز، تم تتويجه في أبناء القلعة، وفي الزوبعة، كتعبير حقيقي عن مستوى حضوره، ورقي كتابته، ونفسه الطويل، واجتهاده الحقيقي، ومصداقيته العالية في تعامله مع الكلمة.
فقدناه، وسنفتقده، ولكنه يبقى بابتسامته، وبحضوره الحميمي، وبزهده، وبساطته، وبكل ما يمكن تخيله من دماثة في التعامل هو زياد قاسم المبدع الكبير، بكل ما تعني الكلمة من معنى.

أبو نضال: حارس ذكريات عمان
و بين الناقد نزيه أبو نضال أن القاسم''أنجز مشروعا روائيا ملحميا أكثر من مليون كلمة،أبناء القلعة و الزوبعة،و لو بقي على قيد الحياة لأعطى أكثر و لكنه للأسف لم يكرم التكريم الذي يستحقه و عمان فعلا خسرت راويها و مؤرخها و حارس ذاكرتها''

ابو حمدان: سيظل حاضرا
و قال القاص جمال حمدان:''بأن فقد زياد القاسم قد يكون مفارقة و ليس غيابا لأنه سيظل حاضرا في أعماله التي أثرت تأثيرا يلامس القلب و الوجدان و لكن في جميع الحالات الصمت مؤثرا أكثر من الكلام.

دودين: لحظات مكللة بالفقد.
و قالت الناقدة رفقة دودين أن هذه لحظات مكللة بالفقد و الحزن لفقد قامة إبداعية،عرفت عمان و بلاد الشام و خصوصا عمل الزوبعة،ولد القاسم مكتملا بعد الأربعين حيث بدأ الكتابة و أعلى صرحا إبداعيا لعمان بجانب صرحها الحضاري و المعماري بوصفها فيلادلفيا:مدينة الحب الأخرى،حيث اطل من خلال عمله الزوبعة على روح المكان و سحره،و خصوصا حينما يؤشر إلى ارتباطه بموضوع نهضوي تنويري، كانت المدن زاهرة قبل أن تمتلئ بأحزمة الفقراء المهمشين عنوانه المشروع الأبرز''.
و أضافت دودين بأن:''ارتباط القاسم بالمدن الكبرى و المشاريع النهضوية ثم اندحار هذه المشاريع بموازاة التشويه المعماري الذي يطال هذه المدن،كان من العناوين الكبرى إلى مشاريع القاسم،بالإضافة إلى مسألة أن هذا المبدع لم يكن مهجوسا بالتجريب الروائي على صعيد الشكل الفني،بل كان ينحو في سروده بانيا معمار سرد نقي بحوادث متواترة و زمن متتابع و لفتة رشيقة متلائمة تماما مع شخوص الرواية و تطورهم الزمني''.
و قالت دودين:''أنه من أبرز المشاريع التي ركز عليها هو مشروعه الإبداعي الذي ركز على تعددية المشهد الحضري العماني الذي أغنى و أثرى تجربة بناء عمان عاصمة تسير باتجاه أن تمتلك روحا و خصوصية''.

قعوار: فقيد الأدب الأردني
وقال القاص فخري قعوار: مع أنني اعلم ان كل إنسان - وقت يرحل من هذه الدنيا الفانية ، وأننا نصطف في طابور الرحيل ، إلا أن الألم يملأ قلوبنا ويهيمن على عقولنا، في حالة وفاة أي صديق أو قريب او زميل عزيز، وعندما قرأنا نبأ نعي الصديق الحبيب والزميل الغالي زياد قاسم صباح أمس ، شعرنا بالبؤس الشديد ، والحزن العميق، وباتت خسارتنا كبيرة وفادحة، وأصبحت الأنشطة الثقافية المحلية قد تأثرت باختفاء هذا الروائي المميز.
فالصديق المرحوم زياد، كتب مجموعة من الروايات الكبيرة، وتم نشرها ، وواظب كثيرون على قراءتها، وأشار إلى التركيز على الأردن، وعلى عمان بالذات، عبر ماضيها وتاريخها، وعبر حاضرها وواقعها الحالي. ولا شك ان هذه الأعمال الروائية المهمة، لا تقل عن مستوى الروائيين العرب المعروفين، كما أنها من أعلى مستويات الأدب الأردني.
ورغم ما جرى من حالة رحيله المحزنة، الا أن أعماله ستبقى مميزة، وستبقى في عناية وزارة الثقافة، وسيبقى اسم زياد قاسم متوفرا للجيل الحالي والجيل القادم، كما سيبقى أديبا معروفا وثابتا مع أنشطة الوطن الثقافية والأنشطة القومية.

مقدادي: الموت يصادر أترابنا
وقال الشاعر د. محمد مقدادي: اليوم يضيف الموت إلى رصيده مبدعا من أهم مبدعينا الأردنيين الذين كتبوا لعمان تاريخا وإنسانا ، وخبر جلَّ عناصرها ومكوناتها الإجتماعية السياسية والإقتصادية ، واعتصر من كرمتها ما طاب له ولنا من إبداعها وقدّم على مدى سني عمره ما أثرى الساحة الإبداعية ، وأضاف أعمالاً ذات أ بعاد إنسانية سامية، ستتذكر الأجيال طويلاً إسهامات زياد قاسم ، وسيتعرف الناس والمتابعون من الدّارسين شخصيّته الإشكالية ، وسيقفون على العمق الذي سبر به أغوار تجربته ، وهو يراكم الأحداث وينتقل بها عبر البيداء العربية المترامية الرمل الدم والعرق والدّموع .
إننا إزاء خسارة تنضاف إلى ما صادر الموت من أترابنا ومبدعينا ، لكنها حكمة الله ،ونحن أمام هذا الحدث الجلل ، نعزي أنفسنا بأن الحلم الذي نراهن على تحققه لا زال قائماً ، والذاهبون إليه منّا ما زالوا يوقدون جمرته ، ويحملون شموعهم في محاولة متواصلة للخروج من كهوف الظلام

جبران جمول
Admin

عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 30/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى