tajmh.all-forum.net
أهلا وسهلا بزائرتنا الكريمة , وبزائرنا الكريم في منتدى التجمع من اجل الديمقراطية والوحدة في سوريا

نرجو التسجيل في المنتدى لغير المسجلين والدخول والمشاركة المفيدة البناءة ..وشكرا

إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» هم اذكياء بالفطرة
29/7/2017, 11:29 am من طرف جبران جمول

» متى ستصحو وزارتي التربية والتعليم العالي
8/7/2017, 5:33 pm من طرف جبران جمول

»  قليلا من الصدق يا محللين
2/7/2017, 7:29 pm من طرف جبران جمول

» امريكا وطبيعة المفاهيم والعقائد السائدة
28/6/2017, 7:59 am من طرف جبران جمول

» فلم خيالي من الواقع
7/6/2017, 4:02 pm من طرف جبران جمول

» مناهجنا
5/6/2017, 8:30 pm من طرف جبران جمول

» اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب
7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

» خبير أمريكي: "الرواية الرسمية لعمليات سبتمبر الإرهابية مزيفة
13/9/2016, 9:33 am من طرف جبران جمول

» ماذا عن الاله بعل بعض المعلومات
6/8/2016, 12:20 pm من طرف جبران جمول

» سلمية تحارب بالكهرباء بالمياه
12/7/2016, 7:27 pm من طرف جبران جمول

» أسئلة برسم الفقهاء والعلماء فهل من مجيب
12/7/2016, 7:13 pm من طرف جبران جمول

» متى نبتعد عن السلفية في افكارنا .؟
8/7/2016, 11:12 am من طرف جبران جمول

» مبروك لقطر مبروك للخليج
5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

» ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة
16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام

» عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب

7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب


بعد ست سنوات من الحرب الطاحنة و التخفي لكل دولة وراء الدعم المقدم لقوى تدعي الحرية اتخذت من الدين سبيلا و أبعدت كل ذي حق كان عن حقه و ذهبت به إلى حيث الإهمال و …

تعاليق: 0

مبروك لقطر مبروك للخليج

5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

مبروك لقطر مبروك للخليج ....

من كأس النخوة التفخيخية و الهيجان العاهر اشربوا ....
من كأس الحقد و السقاطة و التآمر العربانـي انهلـوا ....

الجيش الحر القطري يعلن عن عزمه لاسقاط الحكم الدكتاتوري …

تعاليق: 0

ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة

16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام



تعاليق: 0

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .

12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
سلمية الأمان سلمية المحبة هناك من يحاول إثارة فتيل الفتنة و الخراب لهذه المدينة نرجو الحذر الشديد ..
عدة نقاط الرجاء الانتباه إليها بدقة واهتمام شديد و …

تعاليق: 0

ماذا بعد يا صاحب القرار

9/7/2015, 9:41 pm من طرف الأمين العام

ماذا بعد يا صاحب القرار .....
هاهو التلفزيون السوري الرسمي  يفصحُ بما عجزَ عنه الناس  .. ويفضحُ بما لا يقبل الشك عمليات الخطف و القتل والإرهاب الممهنج التي تقوم به أطرافٌ محسوبةٌ على الدولة  همّها …

تعاليق: 0

الشعب يتساءل ......

7/7/2015, 9:54 pm من طرف الأمين العام

بيان :
الشعب يتساءل ......
إننا لا نتكلم في السياسة لان السياسة بأساسها هي علاقة أوجدها الإنسان ليستطيع من خلالها التحكم في سلوك الحيوان و يطوعه لمصلحته لذلك من هنا سايس الإنسان القديم الحمار لكي …

تعاليق: 0


بعض المناطق الأثرية في محافظة حماه

اذهب الى الأسفل

بعض المناطق الأثرية في محافظة حماه

مُساهمة  جبران جمول في 4/10/2013, 11:22 am

قصر العظم(متحف التقاليد الشعبية)
يعتبر قصرالعظم من أجمل الأوابد العمرانية في العصر العثماني وهو يقع من مدينة حماه في أجمل موقع وأروع مكان أثريا أو طبيعيا وان أجمل ما في القصر موقعه فهو يشرف على نهر العاصي ويرى الناظر من نوافذه من فوق سطوحه كثيرا من مباني حماه الأثرية مثل القلعة ،جامع النوري....... وقد تعاقب على بناء هذا القصر ثلاثة بناة ....حيث بدأ بنائه أسعد باشا العظم في عام1153 ه-1740م
كما بنى أسعد باشا كل من الأسطبل ومستودع العلف في الطابق الأرضي .
وقد رمم نصوح باشا العظم القاعة الكبرى سنة 1780م و انقلب هذا القصر من قصر لحكم المتسلم
الى مكان خاص بالحريم (يدعى باللغة التركية )الحرملك
وابتنى نصوح باشا قسما ثانيا يقع شمال الحرملك ليستقبل فيه الضيفان وشؤون الحكم وسمي بقسم السلاملك باللغة التركية وهذا يعني قسم الرجال .
أكمل مؤيد باشا العظم عمل أسعد باشا في قسم الحرملك فبنى في الطبقة الأرضية قبوا ملحقا بالأسطبل يقع في جنوبه وشيد فوقه جناحا مناظراللقاعة الكبرى من الجنوب في الطابق العلوي يتألف من غرف مزخرفة ومنقوشة وكان ذلك في عام 1824م .
في عام 1830م أتم أحمد مؤيد باشا تزيين الطابق الأرضي فأنشأ ايوانا بديعا وفسقية كبرى مثمنة الشكل وعدة غرف تحيط بها .
فضلا عن حمام خاصة بالقصر سميت باسم حمام المؤيدية نسبة الى بانيها
ويدل على ذلك أبيات الشعر المنقوشة على جدران الايوان الأرضي الجنوبي في اّخر بيت فيها. وسكن هذا القصر بعد أحمد مؤيد باشا العظم أولاده وأحفاده حتى عام 1920م حيث تحول الى مدرسة لجمعية دار العلم الأهلية في حماه وبعد ذلك تحول الى متحف في عام 1956م في عهد رئيس الجمهورية شكري القوتلي .
عظمة بنائه ونتفيأ ظلاله حيث تربعت في باحة الطابق الأرضي شجرة المانوليا وقد أصبح عمرها مائة عام ونيف وأيضا نستمتع بسحر زخارفه ونقوشه البديعة المتنقلة بين شعر وورد وأشجار في الطابق العلوي توجد غرفتان عرض في الأولى أعمال ريف حماه من طحن للحبوب أو غزل للصوف تقوم به فتاتان ترتديان الزي الريفي .
أما الغرفة الثانية فتسمى (بجلوة العروس )حسب اللهجة المحلية والتي تعني أن الماشطة التي تقوم بتزيين وتلبيس العروس ، تقدم العروس الى العريس والى جوارها أم العروس والكل يرتدي الزي الحموي (الكمينو) للماشطة .
ومن ثم ننتقل الى القسم الشمالي من القصر أي الى السلاملك عبر الحمام المؤيدية بأقسامها الثلاث داخلي ووسطاني وخارجي فضلا عن المقصورة الخاصة .
وقد توزعت بها تماثيل جصية تمثل عملية الأستحمام ومراحلها الى أن ينتهي ليضجع خارجها كي يستريح
نميز في سقف هذه الحمام القمريات الزجاجية التي تسمح بمرور النور من خلالها 0
أما السلاملك وفي الطابق الأرضي تبدو فسحة سماوية في وسطها بركة صغيرة ويحيط بها زخارف متنوعة من الرخام الملون زخارف أضفت على جمال المكان جمالا وزادته رونقا وبهاء ،ندخل منها إلى غرفة المطبخ كما كانت تستعمل سابقا حيث عرضت فيها خزائن زجاجية تتضمن نماذج جميلة متعددة ومتنوعة من الزجاج الشفاف والمغشى والأوبالين أو بورسلان ملون وهي اما مصابيح أوقماقم أوأباريق أو كؤوس
أما في الطابق الأرضي من قسم الحرملك فتوجد غرف ثلاث مع القبوين بحاجة الى ترميم واعادة طبقة الكلس المقنب للقبوين والغرف وترميم سقف الغرفة المقابلة للأيوان
قلعة ابو قبيس
للقلعة شــكل مثلث رأسه من الشــمال و قاعدته من الجنوب . وتتألف القلعة من أربعة أقســام :
القسم الأول المدخل:
يقع المدخل من الجهة الشمالية الشرقية ، ويأخذ شكلا منكسرا يحميه برج مربع من الغرب . ويولج من الباب شرقا حيث يقوم برج مربع صغير من الخارج و من الداخل يحمي الباب برج دائري يتصل بالقلعة الداخليــــة .
وقد زود المدخل بهــــــذه الأبراج لحمايته وزيـــــادة منعته بسبب إمكانية الوصل السهل نسبيا من هذه الجهة .
القسم الثاني الأسوار الخارجية
الســور الخارجي مثلث الشــكل مبني من الحجر الكلســي الصغير المتوفر بكثرة في هذه الجبال .
تقوم على زوايا المثلث أبراجا مريعة ، حيث يوجد برجان مربعان من الشمال قرب الباب الخارجي و برج مربع على كل زاوية من الضلع الجنوبي و تتوسط هذه الأبراج في كل ضلع أبراج دائرية رشيقة حيث لا تزيد المسافة بين برجين عن 10م وقد يلتصق برجان أحيانا ، حيث يقع برج مربع إلى الشرق من المدخل الخارجي من الجهة الشمالية ملاصقا لبرج دائري يقابله تشكيل مماثل من الغرب .
أما السور فيمتد بين الأبراج بشكل رشيق بسماكة متوسطة بحيث يظهر أن السور والأبراج قد بنيت بنفس الفترة في استخدامها نفس التقنية والأسلوب وبسبب الترابط القائم بين عناصر الإنشاء .
القسم الثالث القلعة الداخلية
هي قلعة صغيرة متكاملة ترتفع جدرانها عالياً داخل الأسوار وقد بنيت على قمة صخرة الجبل حيث ترتفع الجدران من كل الجهات وقد زودت هذه الجدران من الخارج بأبراج دائرية وأبراج مربعة لحمايتها ودعمت هذه الجدران بتصفيح حجري منضد بشكل جميل ومتين .
يقع المدخل الرئيسي للقلعة الداخلية المثلثية الشكل في الشمال الشرقي مقابل الطريق الواصل من المدخل الرئيس للقلعة حيث يوصل إليه عبر مدخل يمر بين برجين ويولج إلى القلعة الداخلية من خلال قنطرة . أما السور فيمتد من الجهة الغربية من البرج المربع الذي يقع غرب المدخل جنوباً بشكل مضلع منحني حيث تقوم في الزاوية الجنوبية الغربية بقايا لبرجين مربعين مازال أحدهما قائماً ثم يضيق الجدار من الجنب ليتجه شمالاً مستنداً إلى تسفح حجري منضد وبرج دائري في الزاوية الجنوبية الشرقية والجدار الشرقي مزود بتصفيح مائل عالي جداً تقوم عليه جدران القلعة من الأعلى حيث تنتشر مرامي السهام . حتى نصل إلى شمال شرق الباب حيث يقوم البرج المربع الحامي للمدخل .
يولج إلى القلعة عبر قنطرة تغطي المدخل يقع إلى يمينها محرس يحمل سقفه عقد مربع ثم يفضي المدخل إلى ممر يقود إلى الغرف الداخلية والمستودعات التي تظهر بقايا جدرانها وقناطرها حتى نصل إلى الجزء الجنوبي حيث يقوم برج دائري كبير تتصل فيه الأبراج الثلاثة الجنوبية التي تدعم القلعة من هذه الجهة .
القسم الرابع الفسحة الداخلية
وهي الفسحة المحصورة بين السور الخارجي والقلعة الداخلية حيث تضيق من الغرب والجنوب لتشكل ممراً حول القلعة الداخلية وتتسع من الشرق والشمال حيث تحوي عدداً من خزانات المياه وغرف الجند والمؤنة .
الوصول إلى القلعة :
يوصل إلى القلعة بطريق معبد بشكل جيد يمر عبر وادي أبو قبيس الجميل حيث يصعد الجبل إلى مسافة قريبة من المدخل .
قلعة الحوايس
تقع إلى الشمال الشرقي لمدينة حماة مسافة تزيد عن 40كم بقليل و تتربع على قمة جبل بازلتي يتصل بسلسلة الهضاب البازلتية . و هي في بنائها الذي لم يبق منه إلا الأطلال تشابه بشكل كبير الأسلوب المتبع لكل من قلعة االربّا و قلعة الرحيّة و اعتمادها على الهضاب البازلتية مكان لبنائها يفيد في تاريخها إلى نفس الفترة حيث يذكر بعض الباحثين أنها تعود إلى الفترة الهلنستية و يقول البعض الآخر أنها ربما كانت أقدم من هذا بكثير .
الوصف المعماري :
تطل القلعة على سهل ضيق و خصيب يقع بين الهضاب البازلتية حيث تتحكم بالممرات بين هذه الهضاب و المفضية إلى المناطق الشمالية الخصبة و تربطها مع المناطق الجنوبية التي كانت غنية بالمياه إن ما بقي من أطلال القلعة يوضح إن لها تحصين خارجي مبني من الحجر البازلتي الطبيعي الذي تم تشكيله بشكل بسيط ورصفه بجدار داعم على شكل شبه دائري له مدخل من الجهة الغربية
وقد زالت معظم أجزاء هذا الجدار ولكن يمكن التبيان بان عرضه يزيد عن 150 سم أما ما بقي في داخلها فلا يعدو كونه ركاما اثريا هو أشبه بالتل الأثري منه لبقايا قلعة .
الوصـــــــول إلى القلعة :
الوصل إلى القلعة من ناحية الحمراء بطريق إسفلتي يرقى الجبل الذي تقع عليه القلعة و يصل إلى مسافة قريبة منها من الجهة الشمالية .
قلعة الربا
يقع هذا التحصين إلى الشمال من مدينة السلمية مسافة 12 كم في منطقة الهضاب البازلتية . في قرية الربا التي بنيت في أواسط القرن التاسع عشر على أنقاض خربة بيزنطية ما تزال آثارها واضحة حتى الآن .
أما القلعة فإنها تتوضع على قمة مرتفع بازلتي يعلو حوالي 100 م من السهل الغربي .
إن أسلوب بناء هذا التحصين الدائري الشكل يدل على أسلوب مبكر في بناء التحصينات وقد ذكر الباحث محمود الأمين أن بناء هذا التحصين يعود إلى الفترة الهلنستية في سوريا .
ولكن باحثين آخرين قد ذكروا أن أسلوب التحصينات المتبعة في هذه القلعة يشابه إلى حد كبير الأساليب المتبعة في تحصين مواقع الاستيطان في فترة البرونز الوسيط .
أما الفخار الملتقط من الموقع فهو يغطي فترات تاريخية طويلة تمتد من الألف الثاني قبل الميلاد وحتى العصور الإسلامية .
مما يزيد هذا الاعتقاد أن هذا الموقع هو موقع استيطان مدني تم تحصينه لحمايته من الاعتداء وليس قلعة أو موقع عسكري بحت هو وجود عدد ضخم من المدافن على الجانب الشرقي والجنوبي الشرقي من الموقع تعود في أغلبها إلى الفترة الرومانية وقبل ذلك .
وفي ظل غياب الأبحاث الأثرية والدراسات التنقيبات عن هذا الموقع فإن الاحتمال الأكثر رجاحة هو كون الموقع مستوطنة مدنية قديمة تم تحصينها لحمايتها من الاعتداء .
وصف معماري :
تتربع هذه القلعة على الهضبة البازلتية على شكل شبه دائري قطره أكثر من مائة متر ويحيط بها سفح منحدر مبني من الحجر البازلتي الطبيعي والذي تم تشغيله بشكل بسيط جداً حيث يحتفظ بشكله الطبيعي ورصفه على شكل تسفيح من كل الجوانب وقد استخدمت الحجارة الكبيرة التي تزيد أبعادها عن 70×70سم
في هذا العمل والتي تم اقتلاعها من نفس الهضبة البازلتية . حيث ما زال يظهر مكان أحد هذه المقالع من الجهة الشرقية .
لم يستخدم أي نوع من الملاط أو المونة الرابطة لربط هذه الحجارة مع بعضها ولكن تقنية ربط النتوءات والتداخلات الطبيعية للحجر واستخدامها في هذا التسفيح أعطت هذا السور متانة وقوة وانطباعاً بالضخامة .
أما المدخل الوحيد في هذا التسفيح فيقع من الجهة الغربية بعرض حوالي المترين حيث يتصل به طريق يصل إلى داخل الموقع تظهر بقاياه حتى الآن .
أما داخل هذا التحصين فهناك بقايا المستوطن المدنية المغطاة بطبقات من الأتربة والتي تحجب كل العناصر الإنشائية .
وكل ما يمكن ملاحظته هو بروز المنطقتين داخل الموقع في الجهة الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية حيث يصل بينهما الطريق الواصل من المدخل الغربي .
الوصول إلى القلعة :
يوصل إلى القلعة عن طريق السلمية ثم عبر قرية الربا حيث يمكن الوصول إلى مسافة قريبة من الأسوار بالسيارة ولا يشكل الصعود إليها عناءاً.
قلعة الرحية
تقع قلعة الرحّية إلى الشمال الشرقي من مدينة حماه مسافة تزيد عن 45 كم . على الطرف الشرقي لسلسلة الهضاب البازلتية التي تمتد من شمال شرق السلمية الشرق من بلدة الحمراء حيث تتوضع القلعة
الوصف المعماري :
حيث يطل من الشرق على منحدر حاد ، يزيد ارتفاعه عن 75 م بينما تتصل بالهضبة الغربية من الغرب وقد بني السور الخارجي للقلعة على شكل بيضوي محوره الطولي شمال شرق إلى الجنوب الغربي بطول ( 340 ) م ومحوره الصغير بطول ( 240 ) م وقد استخدم ببنائها حجارة بازلتية كبيرة الحجم مشذبة من وجه واحد وتأخذ شكل شبه مستطيل ولم يستخدم أي ملاط ومونة رابطة في هذا البناء وفي بعض المناطق تظهر بعض الأجزاء المؤلفة من مدماكين يزيد عرضاهما عن 150 سم حيث يبدو أسلوب عمارتها قريباً من العمارة الرومانية المتأخرة .
وللسور الخارجي باب من الجهة الغربية بميلة يسيرة للجنوب حيث يظهر ساكفا الباب ويصل إلى 230سم وإلى الجنوب من الباب يبرز السور إلى الخارج بشكل قائم ليعطي الانطباع بوجود برج بالقرب من الباب .
ويقابل الباب من الداخل ممر عريض غرب – شرق يقاطعه آخر جنوب –شمال ويتفرع عنه آخر يمتد إلى الشرق وتصطف الجدران المشكلة بشبكة من المساكن على جانبي الممرات .
وتتميز هذه المنازل بعدم التناظر بانتظام عدد كبير من الغرف حول باحة داخلية لكل منزل ومن الصعب معرفة الوظائف التي أوكلت لهذه الغرف غير أن الانتظام حول شوارع وممرات وانتظام الغرف حول باحة داخلية هو نظام معماري قديم معروف في منطقتنا .
أما في الزاوية الجنوبية الغربية من القلعة فيقع بناء على هضبة أكثر ارتفاعاً من سوية القلعة وتتصف غرفه بالضخامة وسماكة الجدران الزائدة وقربه من الباب يجعله يمثل أحد أهم العناصر الموجودة في هذه القلعة .
إن بقايا الجدران لا زالت ظاهرة على سطح الأرض داخل القلعة مما يجعل إمكانية متابعة الطرق ورسم المساكن والغرف أمراً ليس بالصعب وغرباً من القلعة يقع مرتفع بازلتي أقل ارتفاعاً من القلعة بقليل وقد حفر خندق تظهر بقاياه ليفصل الهضبتين .
قلعة الرصافة
تقع إلى الغرب من مدينة مصياف مسافة 15كم في سلسلة الجبال الغربية . حيث تتربع على قمة جبل عالٍ يطل على سهل صغير من الجهة الجنوبية ويتحكم موقعها بالطريق الواصل إلى الجبال الساحلية الغربية مؤديا إلى الساحل السوري . مما يعطيها أهمية إستراتيجية لتأمين هذا الطريق .
يعود تاريخ بناء القلعة الحالي إلى أواخر القرن العاشر الميلادي حيث إنتقلت إلى حوزت الإمارات العربية وقد هدمها زلزال 1157 م . حيث قام نور الدين الزنكي بترميم أسوارها و أبراجها على الأسس القديمة و لم يقم بتوسيعها و بعدها آلت القلعة إلى الأيوبيين ثم المماليك الذين قاموا بتدعيم بنيان القلعة . و بسبب تحول الطريق الأساسي إلى الساحل السوري عن القلعة في الفترة العثمانية قلت أهميتها و أصابها الإهمال .
للقلعة مخطط شبه دائري حيث يحيط بها سور مبني من الحجر الكلسي الضخم المتوفر في الجبل و تنتشر بداخلها الأقبية بشكل شعاعي على السور و قد بنيت هذه الأقبية من الحجر الكلسي متوسط الحجم و زودت بسقف حدوي الشكل من الحجر المغموس .
و يقوم في القلعة برجان مربعان بارزان من الغرب و الجنوب و يحيط بها خندق محفور في جسم الجبل .
وقد اندثرت أغلب معالم القلعة بسبب عوامل الطبيعة و النمو الكثيف لأشجار السنديان الكبيرة مما يخفي معالم القلعة الداخلية و يجعل التجوال فيها أمرا صعبا .
الوصول إلى القلعة :
يوصل إلى القلعة عبر القرية التي تحمل نفس الاسم و التي تقع على الطريق التي تصل بين مصياف ووادي العيون و يتوجب بعدها صعود الجبل إلى القلعة .
قلعة المضيق:
يقع القلعة على تل مرتفع إلى الشمال الغربي من أطلال مدينة أفاميا الأثرية . تطل على سهل الغاب الفسيح من الغرب و الشرق و الشمال . أن هذا التل يرجع إلى الألف الخامس قبل الميلاد .
على الرغم من زوال المنشات الداخلية في القلعة وبقاء القليل منها . إلا أن الأسوار و الأبراج الخارجية التي لا تزال قائمة ، تعطي فكرة واضحة عن فخامة و ضخامة البناء الذي أستخدم الحجارة الكليسة الجميلة المستخدمة نقلاً من آثار المدينة التاريخية في أفامية وأغلبه من أقرب أوابد هذه المدينة وهو المسرح الذي يقع أسفل التل جنوباً وأما ما بقي من آثار القلعة فهي :
المدخل :
ويقع في الجهة الجنوبية بين البرجين( 1 – 2 ) وهما يؤمنان حماية جيدة للمدخل حيث يسير الداخل شمالاً بينهما ثم ينعطف يميناً عبر بوابة البرج رقم 2 وهي بوابة ذات طراز عربي أيوبي في الجمال ثم ينتقل شملاً إلى داخل القلعة عبر قبو عال ذو سقف حدوي مبني من حجر المشغول والمنضد بشكل جميل .
الأسوار والأبراج :
تحيط الأسوار بقمة المرتفع وتعطي شكلاً صليبياً للقلعة واسع من الغرب وضيق من الشرق يبلغ قطره الوسطي 300م وهي مبنية من ذات الحجر الكلسي المشغول والضخم وعلى مدماكين بينهما ركة من الحجر الصغير والمونة الكلسية .. حيث تصل بين الأبراج وتتداخل معها شكل قوي ومتين
وقد زال جزء من هذه الأسوار في بعض الأماكن بسبب تعديات السكن في الفترات اللاحقة لبنائها والمستمرة حتى الآن ... وبسبب الانهيارات الناتجة عن الإهمال والعوامل الجوية .
- للقلعة تسعة عشر برجاً
حيث يقوم البرجان ( 1- 2 ) في منتصف الجهة الجنوبية حول المدخل وتنتشر بقية الأبراج على الأسوار وهي تتميز بضخامة مبانيها وقوة تحصينها وخاصة من الجهة الجنوبية والشرقية .
وهذا ما يتضح بالبرج رقم ( 5 ) وهو برج الزاوية الجنوبية الشرقية والذي يتألف من طابقين حيث نجد في الطابق الثاني سرادق يطل على خمسة مرامي سهام تعطي قوة كبيرة للسيطرة على الخارج كما يوجد سرادق مشابه في الطابق الثاني من القبو الذي يغطي الممر شمال المدخل ويطل على داخل القلعة .
أما الزاوية الشمالية الشرقية فقد زودت بثلاثة أبراج ضخمة بقي منها برجان قائمان بعدة طبقات وبقي الطبقة الأولى من الثالث ، حيث تتميز مداخل هذه الأبراج بالفخامة والجمال ويتصل بها السور الضخم والذي يزيد عرضه عن 2.5 م .
أما الأبراج من الجهة الغربية فهي أقل عدد وأصغر حجماً وقد استعاض عنها البناة بعدد كبير من الطلاقات ومرامي السهام التي تنتشر بين الأبراج وتؤمن الحماية الكاملة من هذه الجهة مع المنحدر .
أما سفوح التل فقد تمت تسويتها لتصبح شديدة الانحدار و تم تزويدها بتسفيح حجري منضد من كل الجهات لتأمين حمايتها من انزلاق التربة و تؤمن حماية إضافية بسبب الانحدار الشديد .
داخل القلعة :
يحوي داخل القلعة عددا من الأقبية القديمة التي تعود إلى فترة بناء وتحصين القلعة الأيوبية وتتميز بسقوفها الحدوية المبنية من الحجر النحيت و تمزج مع بعض الأقبية المملوكية و الكثير من الأقبية العثمانية التي تستخدم كمنازل للسكان كما ينتشر البناء الحديث من منتصف القرن الماضي و بعض المنازل العثمانية الجميلة مما يجعل من الصعب بمكان تتبع البقايا الأثرية في الداخل .
تقع قلعة بعرين على الطريق الواصل بين مصياف وحمص وتبعد عن محافظة حماة 40 كم غرباً وتتربع على قمة جبل يشرف على سهلين خصبين من الشمال والجنوب . تتألف القلعة من الأقسام التالية :
1- الخندق :
وقد حفر بعمق يزيد على 10م من الجهة الغربية والشمالية والتي تربطها بسلسلة الجبال وقد حفر بشكل حاد من الطرف المتصل بجدران القلعة مما زاد من ارتفاعها وبشكل مائل من الطرف الخارجي .
2- الأسوار الخارجية والأبراج :
وهو سور عريض مبني من الحجر الكلسي والبازلتي من الحجم الكبير يلف القلعة من جهاتها الأربع يستند إلى السفح الحجري المائل من الشرق والجنوب وإلى جدار الخندق من الشمال والغرب وقد بني هذا التسفيح من الحجر البازلتي الصغير الحجم ليؤمن ميل حاد ويجعل التسلق أمراً صعباً جداً ويزيد من حماية القلعة .
ويبرز من هذا السور مستنداً على التسفيح المائل عدداً من الأبراج المربعة من الجنوب والشمال والشرق وبرج دائري من الجهة الغربية يطل على الخندق المحيط وقد بنيت جميعها من الحجر الكبير الحجم .
3- القلعة الداخلية العليا :
تقع في الشمال الغربي من القلعة وتستند إلى السور الخارجي من الغرب وقد زودت بسفح حجري مائل مبني من الحجر الكلسي كبير الحجم بشكل مربع يحمل سوراً تظهر بقاياه وبقايا بعض الأبراج المبنية من الحجر الأصغر حجماً .
4- القلعة السفلية :
وتمتد إلى الشرق من العليا وقد زالت معالمها عدا عدداً من الآبار المعدة لجمع الماء ويحميها التسفيح والأبراج الخارجية
5- السكن العثماني :
وهو عدداً من المساكن العثمانية التي تشغل القسم الأعلى من القلعة حيث بنيت أساساً على جدران القلعة العلوية الأصلية مستخدمة أقبيتها وقد أضاف البناة في هذه الفترة عدداً من الغرف والمساكن معتمدين على العقود الأصلية .
قلعه حماه
تقع على الضفة الغربية لنهر العاصي حيث يلتف مقتربا منها شمالا .و هذا الموقع هو التل القديم لمدينة حماه و الذي أجريت فيه تنقيبات أثرية في النصف الأول من القرن العشرين و قد دلت هذه التنقيبات أن المدينة تعود إلى الألف الخامس قبل الميلاد و قد شهدت تطورا و ازدهارا كبيرا في الألف الأول ق. م
حيث كانت عاصمة مملكة حماث الآرامية .
إن كل ما بقي من آثار القلعة هو التصفيح الحجري الذي يزنر التل القديم الذي تقوم عليه القلعة وتظهر بعض أجزاءها حتى الآن
تستخدم القلعة في الوقت الحالي كمنتزه شعبيي وجمالي في مدينة حماة
قلعة شيزر
تقع القلعة إلى الشمال الغربي من مدينة حماة مسافة 30 كم على أكمة صخرية تحاذي نهر العاصي من الغرب وقد ورد اسمها بين أسماء المدن السورية القديمة باسم سيزار وسنزار وقد سميت بالعهد السلوقي باسم لاريسا ولكن السوريون أعادوا الاسم القديم باسمها الحالي شيزر .
يعود تاريخ بناء القلعة كما يذكر بعض المؤرخون إلى الفترة السلوقية نهاية القرن الرابع قبل الميلاد وقد انتقلت إلى الرومان ثم البيزنطيين وفتحها العرب عام 17 هـ - 638 م بقيادة أبو عبيدة بن الجراح من أيدي البيزنطيين الذين ظلوا يحاولون السيطرة عليها لأبها باب سورية للداخلين من إنطاكية ولكنهم لم يستطيعوا الثبات فيها .

تخربت قلعة شيزر في القرون الماضية ولكن مخططها العام ما زال واضح المعالم .
فعلى الأكمة الصخرية التي ترتفع أكثر من 50 م عما يجاورها من الأرض من الغرب ويسايرها نهر العاصي من الشرق والشمال ليشكل خندقاً منيعاً وقد أكمل الإنسان عمل الطبيعة بحفره خندقاً صناعياً من الجهة الغربية للقلعة ومن الغرب بحيث يفصل الجرف الصخري ويعطي القلعة منعة وقوة وحصانة ويصعب على الغزاة تجاوزها .
تمتد القلعة على الجرف الصخري بشكل متطاول 450 م × 50 م حيث يقع مدخلها من الشمال يوصل إليه بدرج حجري يرتفع على طابقين من القناطر فوق الخندق ، والباب ذو عتبة مستقيمة يعلوها قوس منكسر فوقه كتابة عربية ومن فوقها يوجد مرميان للسهام وبقايا شرفة .
وحول الباب توجد كتلة هرمية مبنية بشكل مائل بحجارة كلسية كبيرة تستند من الأسفل إلى قواعد الجرف الصخري وتحمل الجدران من الأعلى .
ويولج من الباب عبر ممر معقود على طرفيه محارس فيها أدراج توصل إلى الطابق الثاني من الأبراج التي تحمي الباب عبر ممر معقود على طرفيه محارس فيها أدراج توصل إلى الطابق الثاني من الأبراج التي تحمي الباب . ثم يوصل هذا الممر داخل القلعة حيث يستمر حتى البرج الجنوبي المعروف ببرج (عرف الديك ) .

.أسوار القلعة والأبراج :
بنيت أسوار القلعة من الحجر الكلسي مستندة إلى القاعدة الصخرية حيث يعطي الانحدار الشديد للجرف الصخري ارتفاعا شاهقا للأسوار من الجهة الغربية .
و للقلعة عددا من الأبراج أهمها : أبراج المدخل التي تقوم على قمة الكتلة الهرمية وفوق المخل مهمتها حماية المدخل .
البرج الغربي : ويطل على نهر العاصي من الغرب و يرتفع بعلو طابقين حيث توجد مرامي السهام في الطابق الثاني وقد تهدم منه الجزء الداخلي . وقد أستخدم لبنائه الحجر الكلسي الكبير الحجم لبناء المداميك والأعمدة للربط الأفقي في الجدران لإكسابها المتانة والقوة .
البرج الجنوبي : وهو كتلة معماري غاية في الجمال يعطي فكرة عن روعة العمارة العسكرية الإسلامية .
وقد بني هذا البرج على مرحلتين . بابه من الشمال يطل على الشرق ويتصل بدرج يؤدي إلى الطبقات العليا . سقوفه معقودة تحملها قواعد مريعة ضخمة . تتوسطه قاعة كبيرة تنفتح على مرامي سهام غاية في الروعة . وفي الواجهة الغربية للطابق الثاني توجد شرفة لرمي السهام . ويطل جداره الجنوبي على الخندق المفور من الجنوب مما يعطي هذا البرج مشهدا شاهقا ومنيعا .
أما داخل القلعة فيوجد عددا من المباني التي ترجع إلى الفترة أواخر العثمانية بداية القرن الماضي حيث كانت القلعة مأهولة . وتمتزج هذه الأبنية مع ما تبقى من أقبية وجدران ترجع إلى القرون الوسطي .
قلعة مصياف
اختار البناة الأوائل مكان القلعة الاستراتيجية المتميزة على شبكة الطريق الواصلة بين الشمال والجنوب والداخل والساحل .فاختاروا هضبة صخرية تشكل القاعدة وهي قاعدة بيضوية ثم تم تشذيب أطرافها لتصبح أكثر حدة وتساير الأسوار الخارجية للقلعة وقد بنيت الأقبية ومستودع الماء الرئيسي في سوية القاعدة الصخرية عن طريق حفر هذه القاعدة الصخرية واستخدامها كقواعد للأقبية السفلية والتي تشكل الطابق الأول في القلعة ويعود بناء هذه الأقبية إلى الفترة الأولى من تاريخ بناء القلعة وقد استعملت الأقواس الدائرية في حمل القبو والتي تستند إلى الأكتاف الصخرية من الداخل وعلى جدار السور من الخارج .
مدخل القلعة :
للقلعة مدخل من الجهة الجنوبية الشرقية وهي الجهة الأضعف في القاعدة الصخرية من حيث إمكانية الوصول ويبدو أنه مبني على مراحل أما وضعه الحالي فيأخذ شكلاً منكسراً حيث يصعد إليه بدرج كان يتقدم ببرج متقدم لزيادة القدرة الدفاعية ثم يدخل إلى بهو ينكس عبر باب يفضي إلى ممر يصل إلى الطابق الأول من القلعة ودرج يقود إلى الداخل ، وقد زود الباب ببرج مؤلف من ثلاث طبقات وشرفة طلاقات في أعلى الباب لحمايته .
أما الطابق الثاني في القلعة فيشمل عدداً من الأقبية المبنية فوق سطح الطابق الأول والجزء السفلي من الأبراج الداخلية والمؤلفة بأغلبها من الطابقين الثاني والثالث .
الأبراج الخارجية :
إن أبراج القلعة غير متشابهة فبعضها له شكل مربع يرتفع إلى ثلاث طبقات وبعضها مضلع ومرامي السهام في القلعة ذات صفات ومقاسات متعددة حيث يظهر جلياً أعمال التدعيم والتقوية التي طرأت على هذه التحصينات ومن الجهة الشمالية هناك برجان مربعان نحت القاعدة الصخرية تحتهما بينما يناسب مع تصميمها وهما يحميان باب صغير يؤدي إلى القلعة والأسوار الخارجية والأبراج مزودة بشرفات لرمي السهام في أكثر من مكان .
القــسم الداخلــــي :
بني هذا القسم اعتماداً على مخطط القلعة البيزنطية التي يعود تاريخها إلى نهاية القرن العاشر الميلادي حيث تم تحويره وتقوية جدرانها فارتفعت الأبراج الداخلية .
ويحوي هذا الجزء الطابق الرابع من القلعة والأول من هذا الجزء وهو بني على أعلى جزء من الكتلة الصخرية حيث توجد أبراج تطل على الممرات الداخلية للقلعة ويحوي عدداً من الغرف والمستودعات وقد تم تغيير مواصفاته . فزود بمدخل يناسب الفترة الأيوبية بشكل منكسر يفضي إلى ما يفيد أن يكون الطابق الأول من قصر القائد وقد أرخت كتابة الباب هذه الإضافة في عام 1228 م .
أما الجزء الشمالي الغربي من القليعة البيزنطية والذي يتألف من ثلاثة أبراج مربعة فقد تداخلت مع السور الخارجي للقلعة وشكلت نواة لأبراج مضلعة ثلاث ذات الصبغة المعمارية المملوكية .
أما ما بقي من الطابق الخامس فهو أجزاء من الجدران العالية .
قلعة ميرزا
بنيت القلعة في فترة الاجتياح البيزنطي في نهاية القرن العاشر الميلادي وبداية القرن الأحد عشر حيث أعطاها البيزنطيون شكلها العام والذي يشبه المثلث ....
والعمارة الأيوبية واضحة المعالم في أبراج هذه القلعة حيث تم توسيع هذه القلعة وتغيير بعض من عناصرها الإنشائية وإعادة توظيفها بشكل يتناسب مع العمارة العسكرية العربية في تلك الفترة وهذا ما نراه في المدخل . تقع القلعة على قمة جبل من الجبال الساحلية الغربية يرتفع 450 م عن سطح البحر وللقلعة شكل شبه منحرف قاعدته الكبرى من الغرب بعرض 175 م والصغرى من الشرق بعرض 50 م وارتفاعه من الشرق إلى الغرب بطول 275 م .
وتتألف القلعة من قلعتين داخلية عليا وخارجية سفلى وأسوار تدعمها الأبراج من كل الجهات ، ويحيط بالقلعة من الجهة الشمالية والشرقية وادي ذو انحدار جديد مما يؤمن حماية ممتازة من الاقتحام من هذه الجهات .
أما من الغرب فإن الوادي أقل انخفاضاً ويسهل تسلقه لذلك تم تدعيمه بالأبراج كما حال الجهة الشمالية .
المدخل : يقع المدخل من الجهة الغربية وهي أضعف نقطة في طبيعة الجبل الحامل للقلعة إذ يمكن الوصول إليها بشكل أسهل من سواها حيث يمر الداخل بين البرجين ( 1- 2 ) ثم ينعطف يميناً ليدخل القلعة عبر البرج رقم ( 2 ) ويبدو أن هذا المدخل قد تم تغييره وتبديله وإجراء تعديلات عليه عند إجراء ترميمات على هذه القلعة .
وباب القلعة الخارجي هــــو قنطرة عالية تحتوي تحتها باب ذو حجارة ضخمة يــــــوحي بالمناعة والقوة .
الأسوار الخارجية : وقد بنيت من الحجر الكلسي الأبيض المتوفر في هذه الجبال وهي تساير الوديان من الأعلى وتقوم على الحافة السفلى للقاعدة الصخرية للجبل حيث تكون هذه الأسوار ضخمة وذات حجارة كبيرة ومشغولة بشكل جيد من الجهة الغربية والجنوبية وقليلة السماكة من الجهة الشمالية وذلك حسب إمكانية الاقتحام من كل اتجاه .
وقد زودت هذه الأسوار بين البرجين ( 2 و 3 ) بمجموعة من مرامي السهام ( 4 مرامي ) تحمي الجهة الغربية لزيادة إمكانيات الدفاع بين هذه الأبراج .
الأبراج : هناك نوعان من الأبراج :
1- أبراج خارجية ترتبط مع الأسوار
2- أبراج داخلية ترتبط مع بنيان القلعة الداخلية .
الأبراج الخارجية : وهي أبراج ضخمة تحمي تحمي الأسوار من الغرب (15- 16- 1 – 2- 3- 5 وبرجان صغيران ( 17 – 4 ) واللذان تم استخدامها في بناء الأسوار الخارجية والأبراج ( 6- 7- 8 )
والتي تحمي الجهة الجنوبية .
أما من الشرق فيقوم برج ضخم ( 11 ) وهو برج مراقبة يطل على سهل الغاب ويؤمن زاوية رؤية ممتازة حيث لا توجد فيه مرامي سهام .
أما الأبراج من الجهة الشمالية فهي أبراج صغيرة ترتبط بالسور القليل الثخانة لقلة الحاجة لحماية هذه الجهة بسبب وعورة المنحدر والاكتفاء بدور المراقبة .
الأبراج الداخلية : ( 18 – 19 – 20 – 21 ) وهي بارتباطها مع الأبراج ( 3- 2 – 17 –16 – 15)
تشكل القلعة الداخلية وهي أبراج ضخمة ذات بنيان قوي من الحجر الضخم والمشغول والذي تقوم أساساته على القاعدة الصخرية المتينة التي تم حفرها بشكل لزيادة الارتفاع في أكثر الأحيان .
القلعة الداخلية :
وهي الجزء الشمالي الغربي من القلعة وتحيط بها الأسوار والأبراج الداخلية من الجنوب حيث تتألف من مستويين المستوي الأدنى ويحوي عدداً ضخماً من خزانات المياه المحفورة بالصخرة والمزودة بسقف نعلي لتغطيتها والقسم الأعلى والذي نحتت حوافه في الصخر بشكل قائم ولعلو كبير ويشكل القليعة البيزنطية من القرن العاشر الميلادي حيث يبدو أن هذه القليعة كانت تشمل الأبراج ( 15 – 16 – 17 ) تربطها أسوار ضخمة وتحوي خزان مياه ضخم من الطرف الغربي وعدداً من المنشآت كالغرف والمساكن .
أما المسافة التي تقع بين القلعة الداخلية والأسوار الخارجية من الشرق ففيها عدداً كبيراً من خزانات المياه التي تختلف بحجمها وتتفق بكونها محفورة في الصخر ومزودة بسقف نعلي

جبران جمول
Admin

عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 30/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى