tajmh.all-forum.net
أهلا وسهلا بزائرتنا الكريمة , وبزائرنا الكريم في منتدى التجمع من اجل الديمقراطية والوحدة في سوريا

نرجو التسجيل في المنتدى لغير المسجلين والدخول والمشاركة المفيدة البناءة ..وشكرا

إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» هم اذكياء بالفطرة
29/7/2017, 11:29 am من طرف جبران جمول

» متى ستصحو وزارتي التربية والتعليم العالي
8/7/2017, 5:33 pm من طرف جبران جمول

»  قليلا من الصدق يا محللين
2/7/2017, 7:29 pm من طرف جبران جمول

» امريكا وطبيعة المفاهيم والعقائد السائدة
28/6/2017, 7:59 am من طرف جبران جمول

» فلم خيالي من الواقع
7/6/2017, 4:02 pm من طرف جبران جمول

» مناهجنا
5/6/2017, 8:30 pm من طرف جبران جمول

» اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب
7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

» خبير أمريكي: "الرواية الرسمية لعمليات سبتمبر الإرهابية مزيفة
13/9/2016, 9:33 am من طرف جبران جمول

» ماذا عن الاله بعل بعض المعلومات
6/8/2016, 12:20 pm من طرف جبران جمول

» سلمية تحارب بالكهرباء بالمياه
12/7/2016, 7:27 pm من طرف جبران جمول

» أسئلة برسم الفقهاء والعلماء فهل من مجيب
12/7/2016, 7:13 pm من طرف جبران جمول

» متى نبتعد عن السلفية في افكارنا .؟
8/7/2016, 11:12 am من طرف جبران جمول

» مبروك لقطر مبروك للخليج
5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

» ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة
16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام

» عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب

7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب


بعد ست سنوات من الحرب الطاحنة و التخفي لكل دولة وراء الدعم المقدم لقوى تدعي الحرية اتخذت من الدين سبيلا و أبعدت كل ذي حق كان عن حقه و ذهبت به إلى حيث الإهمال و …

تعاليق: 0

مبروك لقطر مبروك للخليج

5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

مبروك لقطر مبروك للخليج ....

من كأس النخوة التفخيخية و الهيجان العاهر اشربوا ....
من كأس الحقد و السقاطة و التآمر العربانـي انهلـوا ....

الجيش الحر القطري يعلن عن عزمه لاسقاط الحكم الدكتاتوري …

تعاليق: 0

ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة

16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام



تعاليق: 0

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .

12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
سلمية الأمان سلمية المحبة هناك من يحاول إثارة فتيل الفتنة و الخراب لهذه المدينة نرجو الحذر الشديد ..
عدة نقاط الرجاء الانتباه إليها بدقة واهتمام شديد و …

تعاليق: 0

ماذا بعد يا صاحب القرار

9/7/2015, 9:41 pm من طرف الأمين العام

ماذا بعد يا صاحب القرار .....
هاهو التلفزيون السوري الرسمي  يفصحُ بما عجزَ عنه الناس  .. ويفضحُ بما لا يقبل الشك عمليات الخطف و القتل والإرهاب الممهنج التي تقوم به أطرافٌ محسوبةٌ على الدولة  همّها …

تعاليق: 0

الشعب يتساءل ......

7/7/2015, 9:54 pm من طرف الأمين العام

بيان :
الشعب يتساءل ......
إننا لا نتكلم في السياسة لان السياسة بأساسها هي علاقة أوجدها الإنسان ليستطيع من خلالها التحكم في سلوك الحيوان و يطوعه لمصلحته لذلك من هنا سايس الإنسان القديم الحمار لكي …

تعاليق: 0


آلِهةُ سوريا وبِلادِ الرَّافِدَين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

آلِهةُ سوريا وبِلادِ الرَّافِدَين

مُساهمة  جبران جمول في 19/8/2013, 8:21 pm

آلِهةُ سوريا وبِلادِ الرَّافِدَين
سورية أول وأقدم موطن للحضارة الإنسانية قامت وتقاطعت فوق أرضها كافة حضارات الشرق،
وكانت المركز والموطن والمنطلق في العديد من الحضارات التي أعطت للعالم وللغرب خاصة الكثير من الفن والحضارة والعلوم،
ذكرت مراجع الحضارات السورية القديمة واليونانية والإغريقية قصص وروايات هي عبارة عن أساطير.
وسأسرد بهذا الموضوع شرح عن معظم الآلهة السورية القديمة التي دارت حولها الديانات السورية القديمة وأجمل الأساطير وأكثرها روعة على الإطلاق ...
آشـــور
آشور هو كبير آلهة الآشوريين وهو صورة طبق الأصل عن الإله البابلي "مردوخ"
وقد قام الآشوريون بتبديل اسم مردوخ إلى آشور في معظم الأساطير التي ورثوها. و يظهر كرجل يرتدي قبّعة بقرون.
آشور هو الإله الرئيسي لأوّل عاصمة آشوريّة و التي تسمّى آشور أيضا. و قد أصبح أكثر أهميّة عندما حكم الآشوريّين بلاد ما بين النهرين.
آشور يمثّل أحيانا و هو يقود تنينا ثعبانيّا. و يصوّر على النصب الآشوريّة و المنحوتات البارزة و الأختام الإسطوانيّة.
مَـردوخ
مَردوخ هو إله مدينة بابل
عندما أضحت بابل عاصمة الإمبراطوريّة البابليّة "حوالي عام 1500 ق.مز" أصبح مردوخ أكثر أهميّة.
و يسمّى مردوخ أحيانا بيل و التي تعني الإله. رموز مردوخ هي المجرفة و التنين والأفعى.
و في الأساطير البابليّة، يقال بأنّ مردوخ قد قاتل جيشا من التنانين تقوده الإله "تيامت"،
و قد دخل تلك المعركة عندما إتّفقت الآلهة على إختياره لقيادتهم. و قد إصطاد تيامت، و قتلها و من ثمّ تمّ تتويجه ككبير للآلهة.
و كان مواطني بابل يحتفلون بمهرجان رأس السنة، و خلال المراسيم يركع الملك أمام تمثال مردوخ و يأخذ عهدا على نفسه بأنّه قد كان حاكما جيّدا
عـشـتـار – إيـنـانـا
عشتار هي نجمة الصباح و المساء "الكوكب الذي نسميه فينوس أو الزهرة" و إلهة الحب و الحرب.
هي آلهة الحب والخصب عند السومريين وبها ارتبطت مظاهر تبدل الطبيعة لأنها رضيت أن تهبط درجات الموت السبع، إلى العالم السفلي لتضمن للطبيعة نظاماً تتعاقب فيه الفصول تعاقباً يحفظ الحياة النباتية على الأرض،حيث أن الطقس الحار الذي ينضج القمح والفاكهة ليس بأقل أهمية من الشتاء البارد والماطر، وموت الخريف ليس إلا مرحلة تحضيرية للإنتعاش الحياة في الربيع.
فعند نزول عشتار إلى العالم الأسفل وهو عالم الموتى تغيب معها مظاهر الخصوبة في التربة وتتعرى الأشجار وتموت النباتات، وفي عودتها من العالم الأسفل من رحلتها الطويلة عودة قوية لقوى الخصوبة الممثلة فيها وانبثاق الخضرة والحياة في مملكة الزرع والنبات.
أما عند البابلين تتخذ "إنانا" اسم "عشتار" وتهبط للعالم الأسفل من أجل تحرير زوجها تموز الأسير هناك، وذلك بعكس "إنانا" التي أرسلت زوجها "دوموزي" للموت مكانها بعد أن صعدت وذلك كشرط أساسي لتحريرها.
ولما كان الإنسان القديم ينظر لخصب الأرض وخصب الإنسان على أنهما مظهران لجوهر واحد، فقد كانت "إنانا" و"عشتار" ألهة للحب أيضاً، وارتبط بعبادتها الكثير من الطقوس الجنسية والاحتفالات الإباحية، وخصوصاً عندما كان عبادها يحتفلون بعودتها من العالم السفل في أعياد الربيع المشهورة بعد أن أمضوا أياماً في البكاء والعويل مشاركة لها في حزنها على تموز الغائب وخوفاً من آلا تعود من عالم الموتى الذي نزلت إليه.
وما زالت حتى الآن بعض الكلمات الدالة على الفعل الجنسي في اللغات السامية تجد أصولها في اسم "عشتار" كقولنا باللغة العربية "عاشرها" بمعنى ضاجعها.
أما اسمها لدى الكنعانين فهو "عناة" في أوغاريت، و"عستارت" أو "عشتروت" في بيبلوس وصيدون وغيرهما من مدن الشاطئ الجنوبي.
ولها أشكال كثيرة فنراها تحت اسم "أتارغاتيس" أو "بارات" وغيرهما وذلك في الفترات المتأخرة.
وعشتار هي كوكب "الزهرة" ابنة إله القمر "سن" ويعادلها عند الإغريق "أفروديت" وعند الرومان "فينوس". و بما إنّ الشهر القمري عادة ما يتألّف من 30 يوما فإنّ الرقم المقدّس للإله سين هو 30. و بما إنّ عشتار إبنته فإنّ رقمها المقدّس 15
وهي إلى جانب كونها آلهة للحب والخصب فإنها أيضاً آلهة للحرب والمعارك، فهي شجاعة تغشى الوغى مع عُبادها لتنصرهم على أعدائهم، وتمثلها بعض الأعمال الفنية مدججة بالسلاح على أسد متوثب.
حدد - أدد - إشكور
هو إله المطر والصواعق والسحاب والرعد وكل مظاهر الخصب عند السوريين، وهو مرادف للإله "بعل". و غالبا ما يظهر حاملا شوكة البرق، كرمز لسطوته على قوى العواصف الطبيعيّة.
الإله البابلي و الآشوري أدد كان يعرف لدى السومريّين بإسم إشكور، و غالبا ما كان يمثّل بصحبة تنين أسد أو ثور. زوجة أدد هي الإلهة "شالا".
الإله حدد هو أحد أهم آلهة سوريا القديمة حيث انتشرت عبادته بين شعوبها من شمالها وإلى ساحلها مرورا بعاصمتها الأزلية دمشق وحتى بلاد الرافدين ، وقد كان حدد إلهاً للعواصف والأمطار أو إلها للطقس حيث تذكر الأساطير القديمة عنه بأنه كان يتجول على متن عربته في السماء و يجلد الغمام بالسوط لتتساقط منها الأمطار بنما كان ثوره يزمجر مسببا صوت الرعد الذي يهز أركان الدنيا
يرتبط هذا الإله الإسطوري بالاسم و الأصل والوظيفة مع الإله الأكادي أداد ، ويلقب حدد أيضا بـ بعل ولكن هذا اللقب لم يحصر به فقط فقد أطلقت شعوب سوريا التاريخية اسم بعل على آلهة أخرى أيضا.
اشتهرت مدن كثير في بلاد الشام بعبادة حدد وعلى رأسها دمشق حيث كان يقع معبده في مكان الجامع الأموي اليوم ، كما وجد في مدينة حلب أيضا معبد ذات أهمية كبيرة جدا لهذا الإله وكان يقع في أعلى نقطة من المدينة وهي قلعة حلب حاليا ، كما اكتشفت في تلك المنطقة خواتم أثرية نقشت عليها صورة الإله حدد ظهر فيها صولجانه و هو قابض على فأسه و على لجام عجلته و ثوره رابض عند رجليه .
كانت لحدد أهمية كبيرة في أساطير الساحل السوري لا سيما في ميثولوجيا مدينة أوغاريت
الإله آبسو
أحد ثلاثة آلهة بدئية، تحدر منها فيما بعد جميع الآلهة في الإسطورة البابلية كما تشكلت منها المادة الأساسية للكون فآبسو هو الماء العذب البدئي و"تعامة" زوجته الماء المالح البدئي، يمزجان أمواهما معاً في دعة واطمئنان وسكون أزلي وفوقهما ينتشر الضباب المنبعث منهما وهو الإله البدئي "ممو"
وقد قتل "آبسو" فيما بعد على يد الإله "إنكي" أو "إيا" في ثورة قام بها الآلهة الشابة.
الإلهة تعامة
هي المياه الأولى والمحيط البدئي، تنين العماء والهيولى الأصلية لدى البابليين، كانت منذ الأزل مع زوجها الإله "آبسو" المياه العذبة البدئية بدعة وطمأنينة يمزجان أمواهما معاً وفوقهما ينتشر الضباب "ممو" الإله البدئي الثالث.
ولكن الحال لايدوم على هذا المنوال فهذه الآلهة البدئية تبدأ في التناسل وتنجب عدداً كبيراً من الآلهة الشابة التي تتناسل بدورها ليأتي جيل من الآلهة يقوم بالثورة على هذه الآلهة البدئية حيث يموت الإله "آبسو" في الثورة على يد الإله "إنكي" إله الماء فيما بعد، وتموت الإلهة "تعامة" في الثورة الثانية على يد الإله "مردوخ" الذي يغدو سيد الآلهة جميعاً.
يقوم "مردوخ" بشطر "تعامة" إلى شطرين يرفع الأول سماء ويجعل الثاني أرضاً ويلتفت بعد ذلك لخلق بقية الكون وتنظيمه.
إيا – آنكي
"إنكي" إله المياه العذبة الباطنية عند البابليين، واسمه "إيا" عند السومريين. و هو إله الحكمة و الزراعة و البناء و السحر و الفن و الحرف اليدويّة.
و يظهر إيا كرجل ملتح محاط بمياه فوّارة. و يحرص على خدمة إيا إله بوجهين يدعى أوسمو – إيسيمود.
في ملحمة التكوين البابلية يتغلب هذا الإله على "الآبسو" المياه العذبة البدئية، حيث يقوم بعد قهره بحبسه في مسكن سفلي ويبني فوقه مسكنه. منذ ذلك الوقت والمياه العذبة خاضعة للإله "إنكي" يفجرها أنهاراً أو ينابيع في نظام محكم بديع.
وإنكي إلى جانب ذلك هو إله للمكر والدهاء والحيلة تماماً كالماء الذي يعرف طرقه وقنواته متحايلاً على الحواجز والعوائق.
كما أنه إله الحكمة والمعرفة العميقة تماماً كالماء الساكن عندما تنظر إليه لا تدرك له قرار.
أضف إلى ذلك كله بأن "إنكي" هو أيضاً إله السحر والقوى الغامضة وإليه تُعزى معظم أساطير خلق الإنسان أو الدور الرئيسي المباشر في خلقه. رموز إيا هي السمكة العنزة و صولجان برأس كبش. و تركّز الكثير من أساطير ما بين النهرين على طبيعة إيا المحب للمتعة و الأذى
في بداية أحد الأساطير السومريّة المسمّاة "إينانا و آنكي" (الأسماء السومريّة لعشتار و إيا) يسطير إيا على الـ"مي" و هي قواعد العالم
في أحد الأيّام، سَكِرَ كلّ من آنكي و إينانا و خدعته و أقنعته بأن يمنحها المي. و عندما أيقن إيا بأنّه قد منحها ال "مي" و ضاعت منه، قرّر أن يستعيدها منها. لكنّ إينانا أخذت ال "مي" إلى مدينتها. و قد فات الأوان على إيا ليستعيدها.
آنو – آن
آنو هو إله السماء. و هو كبير جميع الآلهة. رمزه قبّعة بقرون.
و تروي أساطير ما بين النهرين قصّة إنفصال الأرض عن السماء عند بداية الخلق. و حسب هذه الأساطير، فإنّ السماء أصبحت مسكن آنو.
آنو يسيطر على الشهب، المسمّاة "كيشرو". آنو أيضا مسؤول عن الثور السماوي و الذي يمكن إرساله إلى الأرض لينتقم للآلهة.
على الرغم من كون آنو من بين آلهة ما بين النهرين المهمّة، فلا توجد صور معروفة له
إلّـيـل – أنـلـيـل
أنليل هو أحد أهم آلهة ما بين النهرين. هو إله العواصف والهواء عند السومريين، وهو يأتي في المرتبة الثانية رسمياً بعد الإله"آن" إله السماء ورئيس مجمع الآلهة.
إلا أن قيام "إنليل" بتنظيم الكون وإخراجه من لجة العماء والهيولى الأولى قد أعطاه الأهمية الكبرى في مجمع الآلهة، مما جعله يحترز لنفسه معظم ما كان لـ"آن" من هيبة وسلطة، وكذلك بعد أن قام بفصل السماء عن الأرض بعد أن كانا ملتصقين في جبل واحد في قلب المحيط الأول البدئي.
استمر "إنليل" فيما بعد عضواً في مجمع الآلهة البابلية ولكن في مركز ثانوي لأن الإله "مردوخ" قد استولى على المركز الأول في هذا المجمع.
أنليل قويّ لدرجة أنّ الآلهة الأخرى لم تكن تستطيع النظر إليه. و لهذا لا يمثّل سوى على شكل قبّعة بقرون.
مدينة أنليل الرئيسيّة هي نيبور. و كان جميع ملوك ما بين النهرين يرسلون القرابين إليه هناك. إلّيل هو والد العديد من آلهة و إلهات ما بين النهرين.
إلّيل كان يحرس ألواح القدر. و هي نصوص مسماريّة كتبت عليها مصائر كل شيء على سطح الأرض.
الإله بَـعْـل
هو إله المطر والسحاب والصواعق وكل مظاهر الخصب عند السوريين وله اسم آخر وهو الإله "حدد" وتحت هذا الاسم دخل مجمع الآلهة البابلية.
وبالرغم من أنه بقي من الناحية الرسمية الإله الثاني بعد "إيل" رئيس مجمع الآلهة الكنعانية إلا أنه كان المفضل والمحبوب لدى عامة الناس فهو الإله الذي نظم الكون بعد تغلبه على المياه الأولى الممثلة بالإله "يم" المحيط البدئي والهيولى والعماء.
وهو نفسه الإله الذي دخل بعد ذلك في صراع كوني آخر مع الإله "موت" إله مملكة الظلام والموت والعالم الأسفل انتهى بخسارته المبدئية واستسلامه أمام الإله "موت"، ولكنه مالبث بمساعدة حبيبته الإلهة "عناة" أن عاد من عالم الموتى وانتصر على الإله "موت".
إلا أن عودته من عالم الظلام ليست عودة نهائية حيث أنه يعود كل سبع سنوات للصراع مع الإله "موت" حيث أن هذا الصراع هو صراع أبدي يتكرر كل سبع سنوات إلى الأبد ممثلاً تعاقب سنوات الخصب وسنوات القحط، هذا التعاقب المميز للمناخ السوري.
وللإله "بعل" أسماء أخرى منها الإله " النعمان"، والإله "آدون" الذي ارتحل إلى بلاد الإغريق فاسموه "أدونيس" وزوجوه من الإلهة "أفروديت" آلهة الحب والجمال.
الإله داجون
هو والد الإله "بعل" وهو في أصله إله زراعي ذو علاقة بالقمح والحبوب بصورة رئيسية ولكننا فيما بعد نجده وقد تحول إلى إله بحري لدى سكان فلسطين، وربما كان تحول السكان من زراع قمح إلى ملاحين بحارين قد جلب معه تحول في إله القمح وهو الغذاء الرئيسي للمزارع إلى إله بحري ذي علاقة بالأسماك وهي الغذاء الرئيسي لدى البحارة والصيادين من سكان الشواطئ.
الإلهة أريـشـكـيـجـال
هي آلهة العالم السفلي السومرية أي عالم الموتى وذلك في بلاد الرافدين.
كانت من قبل ذلك عبارة عن فتاة عذبة وإلهة سماوية، ولكن الإله "كور" وحش العالم السفلي اختطفها كغنيمة لتعيش معه،
كما اختطف الإله "هاديس" إله عالم الموتى لدى اليونانيين الفتاة "بيرسفوني" من أمها "ديمتر".
ويبدو أن الإله"كور" قد قتل فيما بعد في إحدى معاركه الكثيرة لأننا لا نعثر له على ذكرفيما تبقى من الأساطير والعبادات، وتبقى الإلهة "أريشكيجال" سيدة مطلقة للعالم السفلي. وهي كانت إلهة ذكيّة و ماكرة و قد حكمت العالم السفلي.
و عندما غامرت إينانا (الإسم السومري للإلهة عشتار) بالنزول إلى العالم السفلي، أجبرتها إريشكيكال على نزع قطعة من ملابسها عند كل بوّابة من البوّابات السبع للعالم السفلي، حتّى وصلتها.
إريشكيكال عرفت بأنّ إينانا قد وصلت عارية، و بذلك قد جُرِّدت من قواها الخاصّة
ولهذه الإلهة اسماءأخرى منها الإلهة "أرجالا" والإلهة "كيجال".
الإله دمّوزي- تمّوز
هو إله راعي تقدم لخطبة الإلهة إنانا آلهة الخصب والحب لدى السومريين ونافسه في ذلك الإله المزارع "أنكمدو" حيث تقدم كل منهما بقربان للألهة إنانا من منتجاته فقبلت إنانا تقدمة دموزي الراعي ولم تنظر إلى تقدمة أنكمدو المزارع.

ولما كانت إنانا آلهة للخصب فقد اقترن اسم زوجها بالخصب والزراعة أيضاً من دون أن يكون هو نفسه إلهاً زراعياً واعتبره الكثيرون خطأً إله للخصب، ولكن الحقيقة فإن السبب في هذا الإلتباس راجع إلى الخطأ في فهم الطقوس الخاصة بدرامة هبوط إنانا ومن بعدها عشتارللعالم الأسفل (عالم الموتى) حيث أن إنانا تهبط للعالم الأسفل في الأسطورة السومرية وهناك تقبض عليها "أريشكيجال" آلهة عالم الموتى وتسلبها روحها وبموت إنانا تغيب مظاهر الإخصاب عن الطبيعة وتجف المزروعات وتزول الخضرة عن وجه الأرض فيمضي عبادها في حزن وندب وعويل حتى تقهر الموت وتصعد إلى عالم الأحياء مرة ثانية، ولكن هذه العودة مرهونة بشرط واحد وهو أن ترسل بديلاً عنها للعالم السفلي، وهنا تقررإنانا إرسال زوجها دمّوزي الذي تحفظه الأشباح التي رافقت إنانا في صعودها وتمضي به إلى مملكة الموتى.
وفي روايات أخرى، تم السماح له بأن يقضي نصف العام على سطح الأرض. و لهذا السبب فإنّه يمثّل الدورةالسنويّة للموت و إعادة البعث للمحاصيل على سطح الأرض
ولكن عشتار وهي التسمية البابلية لإنانا هي التي تمضي لفك أسر دموزي من العالم السفلي وقد أصبح اسمه البابلي تموز ولدى غيبتها تغيب مظاهر الإخصاب من الطبيعة وترجع برجوعها ظافرة من الموت مصطحبة معها حبيبها تموز القتيل إلى الحياة فينقلب حزن العباد فرحاً واحتفالاً بعودتها وعودة زوجها.
ومن هنا نلاحظ بأن دور تموز الراعي هو دور ثانوي في ديانة الخصب السومرية والبابلية وأن الضحية الرئيسية هي عشتار التي يقوم تموز إلى جانبها بدور المساعد على تحريك الأحداث وفيالحقيقة بكاء الناس على تموز ليس مقصوداً لشخص تموز بالذات بمقدار ما هو مشاركة للإلهة عشتار في حزنها على الإله الغائب.
الإله أدونيس
هو اسم آخر للإله السوري "بعل" إله المطر والسحاب والبرق والرعد وكل مظاهر الخصب الأخرى.
واسم هذا الإله يشتق أصلاً من اللغة الآرامية وأصله "آدون" أي الرب أو السيد، أو"آدوني" بمعنى ربي أو سيدي، وهي من الصفات التي كانت تسبق اسم الإله "بعل".
أما حرف السين فقد جاء كإضافة من اللغة اليونانية لاسم الإله بعد أن وصلت عبادته إلى بلاد الإغريق.
وقد عُبد "بعل" تحت هذا الاسم لدى فينيقي الجنوب في مدينة بيبلوس وغيرها.
إلا أن تحويراً قد وقع على الأسطورة، فالإله "أدونيس" لم يمت كبعل في صراعه مع إله الموت "موت" كما تحدثنا ألواح رأس شمرا،
وإنما قام خنزير بري في قتله في غابات لبنان.
أما حبيبته والبطلة الرئيسية في هذه المأساة فلم تعد "عناة" الأوغارتية بل زميلتها "عستارت" التي ظهرت بدور ثانوي في ملحمة الإله "بعل"، وكما كانت "إنانا" السومرية و"عشتار" البابلية إلهتان في شخصية واحدة كذلك الأمر فيما يتعلق بالإلهة "عناة" و الإلهة "عستاروت" حيث الشخصية واحدة أيضاً إلا أن الاسم اختلف بحسب تغييرالمكان والزمان والثقافة السائدة.
وكما مضت "عناة" تبحث عن "بعل" كذلك تمضي "عستاروت" أو "عشتاروت" كما سُميت في وقت لاحق، تبحث عن "آدوني" إلى أن أثمرت جهودها ورجع من العالم السفلي.
طبعاً تترافق عودة الإله "أدونيس" مع عودة فصل الربيع للطبيعة أي كما يحدث مع عودة الإلهة "إنانا" بعد مرور فصلي الخريف والشتاء، وتترافق عودة هذا الإله مع احتفالات عظيمة حيث يبدء الناس بالرقص والشرب بعد أن قضوا فترة غيابه في ندب وعويل، وتتخلل هذه الاحتفالات الممارسات الجنسية التي من شأنها تقليد لقاء "آدوني" مع "عستارت"، وكان الناس يقومون بذلك من أجل الإيحاء للتربة والزرع بالخصب والنماء مع عودة إله الخصب من العالم السفلي ليعيد الخصب والحياة للطبيعة التي ماتت هي أيضاً أثناء فترة غيابه.
الإله أوتو
هو إله الشمس عند السومريين وأيضا إله الحقيقة و العدل لأنّه يرى كل شيء وهو الذي أوحى لحمورابي بشريعته الشهيرة.
الإله أوتو ابن القمر"سن" وحفيد "إنليل" الهواء الذي أنجب القمر من حبيبته "ننليل" والقمر بدوره أنجب الشمس من زوجته "ننجال" و"أوتو" هو ذاته الإله "شمش" لدى البابليين، أما لدى الكنعانيين فاسمه الإله "شبش".
يصوّر شمش وهو يحمل سكّينة مسنّنة حتّى يتمكّن من قطع طريقه بين الجبال وقت الفجر.
رمز شمش القرص أحيانا مع اشعة الشمس أو قرص مجنّح و كان يعتقد بأنّه يسافر في قارب، و لكن و منذ العام 1000 ق.م. أصبح رمزه الحصان ومن ثمّ عربة
الثور السماوي
الثور السماوي هومجموعة النجوم التي نسميها بإسم برج الثور. و هو تحت سيطرة إله السماء آنو.
و قد ظهر الثورالسماوي في ملحمة كلكامش. فبعد أن أزعج كلكامش الإلهة عشتار، أقنعت والدها "آنو" بأن يرسل الثور السماوي إلى الأرض ليدمّر المحاصيل و يقتل الناس.
لكنّ كلكامش و أنكيدوقتلا الثور السماوي، و قد غضبت الآلهة لمقتل الثور السماوي. و كعقوبة على قتل الثور مرض أنكيدو و فارق الحياة.
الإلهة بارات
هي إلهة مدينة بيروت الفنييقية. وهي أحد أشكال الآلهة "عشتاروت"، حملها الفنيقون معهم عبرمضيق جبل طارق فأعطت اسمها للجزيرة البريطانية.
وقد كان الصليب القديم المتساوي الأطراف "+" هو الرمز الأساسي لهذه الإلهة حيث أما أن تكون ممسكة به بيدها أو يكون محفوراً على الكرسي الجالسة عليه.
الإله أثتر
هو أحد أولاد الإلهة "عشيرة" زوجة الإله "إيل" كبير آلهة الكنعانيين.
رُفع إلى عرش الإله"بعل" بعد وفاته ولكنه لم يستطع أن يملأ مكانه فنزل عن العرش خائباً، حيث بقي العرش فارغاً لحين عودة الإله "بعل" من العالم السفلي.
الإله إيرا
هو إله الطاعون والأوبئة الفتاكة والدمار لدى البابليين حيث أن همه الدائم هو إشاعة الخراب والفوضى في العالم.
الإله إيل
هو إله السماء لدى السومريين ورئيس مجمع الآلهة ويعادله الإله "آنو" لدى أهل الرافدين.
الإله نابو
نابو كان إله الكتبة و حامي الكتابة و الحكمة. و في العصور الآشوريّة و البابليّة الحديثة، كان نابو أحيانا يرتبط بالري و الزراعة.
كان نابو يمتطي ظهر التنين الأفعى و كانت أهم معابد نابو في بورسيبّا ، قرب بابل.
و رمز نابو هو إسفين، يرمز إمّا إلى رمز أو علامة مسماريّة أو قلم.
الإله نركال
نركال هو محارب و إله العالم السفلي. رمزه الصولجان، و غالبا ما يزيّن برؤوس أسود.
نركال كان يعيش مع زوجته إريشكيكال في العالم السفلي. و يستعمل حرائق الغابات و الحمّى و الطاعون كأسلحة ضد البشر.
الإله نِنورتا
ننورتا هو إله الحرب. و غالبا ما يمثّل حاملاً لقوس و سهم و سيف منجلي الشكل.
ننورتا أحيانا يظهر راكضاً على ظهر وحش بجسم أسد و ذيل عقرب، و هو يطارد وحش على هيئة أسد بأجنحة و أقدام و ذيل طير.
نِنخورساك
ننخورساك هي إلهة سومريّة مهمّة و غالبا ما تسمّى أم الآلهة.
ننخورساك كانت مهمّة في أساطير ما بين النهرين القديمة في البدايات و لكنّها لم تظهر في أساطير الحقب التالية.
سين - ننار
سين هو إله القمر. رموزه الهلال و الثور و حامل ثلاثي القوائم و الذي قد يكون حامل مصباح و لسين لحية من اللازورد
و هو يركب ثور مجنّح الشهر القمري غالبا ما يتألّف من 30 يوما، و لذا فإنّ رقمه المقدّس 30
آمورو - مارتو
آمورو هو إله الشعوب البدويّة و قطعانهم. رموزه هي الغزال و عصا الراعي.
و قد أصبح مهمّا عندما إنتقلت الشعوب البدويّة المسماة الآموريّين إلى بابل منذ حوالي 2100 ق.م
آنزو - إمديكود
آنزو هو طائر عملاق برأس أسد. و هو ضخم للغاية لدرجة إنّه يسبّب الزوابع و العواصف عندما يرفرف بأجنحته.
في إحدى القصص يسرق آنزو ألواح القدر التي كتب فيها كبير الآلهة مصير الكون.
آنزو قد تمّ قتله من قبل الإله ننورتا الذي أعاد الألواح إلى مالكها الشرعي.
الأبكالو
و هو رجل حكيم أو عارف. و يقول العرف البابلي بأنّه كان هنالك سبعة أبكالو عاشوا منذ الخليقة و قبل الطوفان.
و قد تمّ إرسالهم من قبل الإله إيا ليعلّموا الحكمة لبني البشر.
و يتم تصويرهم على هيئة بشر مجنّحين. لبعضهم رأس طير فيما يفتقر الآخرون للأجنحة و يرتدون جلد "حراشف" سمكة
و هم يحمون الناس و أحيانا سلّة و مخروط للتطهير
"الأبكالوالإنسان"
"سمكة الأبكالو"
"الغرفين (طير) الأبكالو"
كــولا
كانت كولا إلهة الشفاء، ظهيرة الأطبّاء و مجموعة نجميّة. و غالبا ما تظهر كإمرأة مع نجوم و برفقة كلبها.
و قد كرّس الناس تماثيل صغيرة لكلاب لكولا لأنّهم يعتقدون بأنّها من الممكن أن تجنّبهم أو تشفيهم من الأمراض.

لاما
لاما هي الإلهة التي كان الناس يصلّون لها من أجل حمايتهم الشخصيّة. و تظهر كإمرأة ترتدي تنّورة طويلة بعدّة مستويات.
لاما غالبا ما تظهر على الأختام الإسطوانيّة و هي تقود الناس في حضرة آلهة و إلهات مهمّين.
لاماشتو
لاماشتو هي شيطانة شرّيرة تفترس الصغار حديثي الولادة و من لم يلدوا بعد. و لها جسم مشعر و رأس أسد مع أسنان و أذني حمار، أصابع و أظافر طويلة و أقدام طير مع مخالب حادّة.
و غالبا ما تظهر و هي واقفة أو راكعة على ظهر حمار، ترضع خنزيرا و كلب و تحمل أفاعي.
و غالبا ما إمتلكت النساء الحوامل تمائم لـ "بزوزو"، العفريت الذي يحارب ضد لاماشتو.
لاماسو
لاماسو هو ثور أو أسد مجنّح برأس بشري
و قد حرست تماثيل اللاماسو الضخمة بوّابات القصورة الآشوريّة و بوّابات المدن
و قد وضعت هناك لترعب قوى الظلام الهيولي و تجبرها على الإبتعاد
القدم الخامسة ترمز إلى السرعة و الحركة
ملكة الليل
المئات من الآلهة و الإلهات و العفاريت نعرفهم من بلاد ما بين النهرين القديمة. و في حالة الكثير منهم، يمكننا أن نعرف لهم صورة مقترنة بإسمائهم
على أيّة حال، ففي بعض الحالات إمّا نملك صورة من دون إسم أو إسم من دون صورة. هذا يعني إنّه من الصعوبة في بعض الأحيان التعرّف إلى ذلك الإله أو الإلهة أو العفريت
ملكة الليل ترتدي غطاء رأس و تحمل رموز العصا و الحلقة. و لها أيضا أجنحة متدليّة و أقدام تشبه أقدام الطائر. و تظهر واقفة فوق أسدين و بومة على كل جانب
و تشخص ملكة الليل في الصورة أعلاه يبقى غامضا. نحن نعرف بأنّها إلهة لأنّها ترتدي تاجا بقرون و من الرموز التي تحملها في يديها. على كل حال، هنالك الكثير من الإلهات التي قد تمثّلها هذه الصورة
بعض الباحثين يعتقدون بأنّها عشتار، إلهة الحب و الحرب. لكنّ الأجنحة المنخفضة غالبا ما إرتبطت بالعالم السفلي. قد تكون إريشكيكال، إلهة العالم السفلي. على أيّة حال، لا نعرف حقيقة الشكل الذي كانت عليه إريشكيكال
ملكة الليل ربّما تكون أيضا ليليتو، و التي إرتبطت بالبومات. ليليتو ليست إلهة، بل عفريتة و التي تجعل من العسير على النساء إنجاب الأطفال. و قد ذكرت ليليتو في التوراة بإسم ،ليليث
على الرغم من إنّنا لا نعرف على وجه الدقّة من تكون، أطلقنا عليها إسم ملكة الليل بسبب أجنحتها المنخفضة و البومتين على جانبيها و لأنّ خلفيّة النحت البارز كانت سوداء في السابق
الأنوناكي
الأنوناكي : هم مجموعة من الآلهة السومريّة، الأكديّة، الآشوريّة و البابليّة. و يقرأ إسمهم بطرق مختلفة منها "آنونا" و "آنوناكيني" و "آنوننا"، و هو يعني شيئا يؤثّر في "ذوي الدماء الملكيّة" أو "النسل الملكي الأميري". و إنّ علاقتهم بمجموعة الآلهة التي تعرف بإسم الإيجيجي غير واضحة، ففي بعض الأحيان يستخدم الإسمين كمرادفات. لكن في إسطورة الطوفان لأتراخاسيس، كان على هؤلاء أن يعملوا لصالح الأنوناكي، و قد ثاروا بعد أربعين يوما ليتم الإستعاضة عنهم بخلق البشر.
و قد عرض جيرمي بلاك و أنتوني كرين وجهة نظر تختلف قليلا فيما يخص الأنوناكي و ألإيجيجي، فقد كتبا بأنّ الإيجيجو أو الإيجيجي تمّ إدخاله في العصر البابلي القديم كإسم للآلهة العشرة العظام. و بينما تمّ إستعمال هذا الإسم بهذا المعني في العصور اللاحقة، فإنّه و منذ العصر البابلي الوسيط كان الإسم يستعمل بصورة عامّة للإشارة إلى آلهة السماوات مجتمعة، مثلما أصبح الإسم أنوناكي "أنونا" يستعمل للإشارة إلى آلهة العالم السفلي. و في قصّة الخليقة، يقال بأن هنالك 300 إيجيجي في السماوات.
و يظهر الأنوناكي في قصّة الخليقة البابليّة، إينوما إليش. و في النسخة المتأخّرة التي تعظم مردوخ -و بعد خلق البشر- قسّم مردوخ الأنوناكي و عيّنهم في مواقعهم الملائمة، ثلاثمئة في السماء و ثلاثمائة على الأرض.
و تعبيرا عن إمتنانهم، بَنَتْ الأنوناكي "الآلهة العظام" معبد إي-ساكيلا، المذهل: "رفعوا رأس إي-ساكيلا عاليا ليعادل الآبسو". و بعد بناء البرج المدرج بإرتفاع الآبسو، وضعوا في أعلاه مسكنا لمردوخ و أنليل و إيا." و من ثمّ بنوا مواضعهم المقدّسة الخاصّة.
و طبقا للأسطورة البابليّة المتأخّرة، فإنّ الأنوناكي هم أبناء آنو و كي، آلهة أخوة و أخوات، و هم أنفسهم أبناء أنشار و كيشار(محور السماء و محور الأرض، الأقطاب السماويّة)، و هم بدورهم أبناء لاهامو و لاهمو "الطينيّين"، و هي أسماء منحت لحرّاس معبد الآبسو في أريدو، المكان الذي يعتقد بأنّ الخليقة قد تمّت فيه. في النهاية، فإنّ لاهامو و لاهمو هم أبناء تيامت "إلهة المحيط" و آبزو "إله المياة العذبة".



جبران جمول
Admin

عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 30/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى