tajmh.all-forum.net
أهلا وسهلا بزائرتنا الكريمة , وبزائرنا الكريم في منتدى التجمع من اجل الديمقراطية والوحدة في سوريا

نرجو التسجيل في المنتدى لغير المسجلين والدخول والمشاركة المفيدة البناءة ..وشكرا

إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» هم اذكياء بالفطرة
29/7/2017, 11:29 am من طرف جبران جمول

» متى ستصحو وزارتي التربية والتعليم العالي
8/7/2017, 5:33 pm من طرف جبران جمول

»  قليلا من الصدق يا محللين
2/7/2017, 7:29 pm من طرف جبران جمول

» امريكا وطبيعة المفاهيم والعقائد السائدة
28/6/2017, 7:59 am من طرف جبران جمول

» فلم خيالي من الواقع
7/6/2017, 4:02 pm من طرف جبران جمول

» مناهجنا
5/6/2017, 8:30 pm من طرف جبران جمول

» اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب
7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

» خبير أمريكي: "الرواية الرسمية لعمليات سبتمبر الإرهابية مزيفة
13/9/2016, 9:33 am من طرف جبران جمول

» ماذا عن الاله بعل بعض المعلومات
6/8/2016, 12:20 pm من طرف جبران جمول

» سلمية تحارب بالكهرباء بالمياه
12/7/2016, 7:27 pm من طرف جبران جمول

» أسئلة برسم الفقهاء والعلماء فهل من مجيب
12/7/2016, 7:13 pm من طرف جبران جمول

» متى نبتعد عن السلفية في افكارنا .؟
8/7/2016, 11:12 am من طرف جبران جمول

» مبروك لقطر مبروك للخليج
5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

» ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة
16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام

» عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب

7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب


بعد ست سنوات من الحرب الطاحنة و التخفي لكل دولة وراء الدعم المقدم لقوى تدعي الحرية اتخذت من الدين سبيلا و أبعدت كل ذي حق كان عن حقه و ذهبت به إلى حيث الإهمال و …

تعاليق: 0

مبروك لقطر مبروك للخليج

5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

مبروك لقطر مبروك للخليج ....

من كأس النخوة التفخيخية و الهيجان العاهر اشربوا ....
من كأس الحقد و السقاطة و التآمر العربانـي انهلـوا ....

الجيش الحر القطري يعلن عن عزمه لاسقاط الحكم الدكتاتوري …

تعاليق: 0

ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة

16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام



تعاليق: 0

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .

12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
سلمية الأمان سلمية المحبة هناك من يحاول إثارة فتيل الفتنة و الخراب لهذه المدينة نرجو الحذر الشديد ..
عدة نقاط الرجاء الانتباه إليها بدقة واهتمام شديد و …

تعاليق: 0

ماذا بعد يا صاحب القرار

9/7/2015, 9:41 pm من طرف الأمين العام

ماذا بعد يا صاحب القرار .....
هاهو التلفزيون السوري الرسمي  يفصحُ بما عجزَ عنه الناس  .. ويفضحُ بما لا يقبل الشك عمليات الخطف و القتل والإرهاب الممهنج التي تقوم به أطرافٌ محسوبةٌ على الدولة  همّها …

تعاليق: 0

الشعب يتساءل ......

7/7/2015, 9:54 pm من طرف الأمين العام

بيان :
الشعب يتساءل ......
إننا لا نتكلم في السياسة لان السياسة بأساسها هي علاقة أوجدها الإنسان ليستطيع من خلالها التحكم في سلوك الحيوان و يطوعه لمصلحته لذلك من هنا سايس الإنسان القديم الحمار لكي …

تعاليق: 0


لمحة عن الابجديات

اذهب الى الأسفل

لمحة عن الابجديات

مُساهمة  جبران جمول في 30/1/2010, 6:46 pm



الألفبـاء مجموعةٌ من الحروف يُستعان بها في كتابة اللغة. ويبلغ عدد حروف اللغة العربية 28حرفًا، إذا لم تحتسب الهمزة، و29 بالهمزة. وتُبدأ حروف الهجاء عند معظم الأمم بحرفين قريبي الشبه من حرفي (أ) و (ب) عند نطقهما. لذا، أُطلق عليها الألفباء، ما عدا الحبشية التي يأتي فيها حرف الألف في المرتبة الثالثة عشرة.

ربما كان الناس قديمًا يتفاهمون بعضهم مع بعض من خلال الكلام أو بالإشارات. ولم يكن لديهم الأسلوب الذي يسجِّلون به الأحداث المهمَّة سوى الذاكرة التي قد تحتفظ بقصة معركة حاسمة أو حدث مهم. ولم يكن لهم من وسيلة لنقل الرسائل لمسافات بعيدة سوى تناقلها من شخص إلى آخر شفاهةً، أو أن يحفظها شخص واحد، ثم يقوم بنقلها إلى المرسل إليه.

الكتابة في مراحلها الأولى

بدأت أولى مراحل الكتابة عندما شرع الإنسان في رسم الصور للتعبير عن أفكاره. وهذا الطور أٌطلق عليه الترميز التصويريّ حيث كانت كل صورة تعبِّر عن فكرة. وقد مكَّنت هذه الطريقة من الاتصال بين الشعوب التي تتحدث بلغاتٍ مختلفة. تلا هذه المرحلة الطور الرمزي الكلمي حيث صار الشخص يعبِّر عن أفكاره بطريقةٍ غير مباشرة، باستخدام علامات تُمثِّل كلمات الفكرة التي يريد نقلها، فبدلاً من أن يرسم صورة تحتوي على خمس شياه للتعبير عن قطيع يتكوَّن من خمسة حيوانات، كان الشخص يقوم برسم علامة تُمثل العدد خمسة وعلامة واحدة تُمثِّل الشاة. ثم انتقلت الكتابة إلى الطَّور الثالث وهو الطَّور المقْطعيّ. ويُعدُّ هذا الطور البداية الحقيقية في تهجئة الكلمات وانفصالها عن الصورة. فقد أصبحت الصورة في هذا الطور تعني مقطعًا صوتيًا وليس الصورة ذاتها. فإذا أراد الشخص أن يعبِّر عن المقطع الأول من كلمة يدفع فإنه كان يرسم صورة كفٍّ لتعني الصوت وليس الصورة. ثم دخلت الكتابة طورها الرابع وهو طور تحرير الكلمات صوتيًا الذي استخدم فيه الكاتب صور الأشياء التي يتكوَّن منها الصوت الأول ثم الثاني.. إلخ. ثم جاء الطور الأخير وهو الطَّور الهجائي. وأقدم ضروب الهجاء فيما بلغه علم البشر الهيروغليفية التي استخدمها المصريُّون القدماء والمايانيون والأزتكيون، وفيها يُمثِّل أيُّ رمزٍ من الرموز ـ وهو عادة صورة شخص أو حيوان أو شيء ـ كلمةً أو مقطعًا أو صوتًا.

نُظُم الألفباء الأولى

قدماء المصريين. استخدموا نظامًا يتكون من مئات من العلامات، تمثل كلماتٍ كاملة أو مقاطع. وكانت الكتابة المصرية التي استخدمت قبل عام 3000 ق.م، عبارة عن كتابة صورية. أما من الناحية البنائية، فقد كانت الكتابة عبارة عن كتابة كَلِمية أو مقطعية.

الساميون. ألموا بشيء من نظام الكتابة المصريّ، ثم اخترعوا نوعًا من الكتابة الألفبائية حوالي عام 1500ق.م. وقد استخدم الساميون علاماتٍ للدلالة على صوامت المقاطع، تمامًا كما فعل المصريون. ويبدو أنهم قد أخذوا بعض صور الكتابة الهيروغليفية وعدَّلوا فيها، لكنهم استخدموا هذه الصور لترمز للأصوات الموجودة في لغتهم، وقد عُثِر على أقدم نصٍّ يحتوي على الألفباء في شبه جزيرة سيناء.



الفينيقيون. ابتكروا نظامًا يتكون من 22 علامة، وذلك حوالي عام 1000ق.م. وكانت هذه العلامات تمثِّل الأصوات الصَّامته فقط وليس الصَّائتة. ويبدو أنَّ هناك علاقةً بين أشكال الألفباء السامية والفينيقية، إلا أنَّ المؤرخين يواجهون صعوبة في تتبع هذه العلاقات الموجودة بينهما؛ نظرًا لأنَّ اللغة الفينيقية بها كل علامات الكتابة بالصور والخطوط، وكذلك لندرة ما يُعْرف عن الأنظمة الكتابية الأولى التي كانت تستخدم في كلٍّ من سوريا وفلسطين. ومن العلماء من يعتقد أنَّ الكنعانيين سبقوا الفينيقيين إلى هذا الابتكار وأنَّ الألفباء الفينيقية هي ابنة الكنعانية.

القبارصة. طوَّروا نظامًا ألفبائيًا خاصًا بهم مكونًا من 56 علامة، وحروفه مأخوذة من نظام كلميٍّ مقطعيّ غير معروف. كانت كل علامة في هذا النظام تمثل صامتًا أوليًّا وصائتًا مختلفًا. وكانت الخطوة التالية هي اختراع علامات مختلفة تمثل الصوامت والصوائت.

الإغريق. كانوا على اتصال بالتجَّار الفينيقيين. فأخذوا عنهم فكرة كتابة الأصوات المفردة للغة. وقد استعاروا الرموز الفينيقية في الفترة التي سبقت سنة 800 ق.م، وقاموا بإدخال تعديلات عليها، ليكوِّنوا الألفباء الإغريقية. ولما كانت الألفباء الفينيقية تحتوي على صوامت أكثر مما يحتاج إليه الإغريق في لغتهم، فقد استخدموا ما تبقَّى منها لتمثِّل الأصوات الصائتة. وقد أخذوا أسماء الألفباء الفينيقية لعلاماتهم، بل إنهم أخذوا العلامات نفسها في كثير من الحالات. وقد قاموا في وقت لاحق بتعديل أشكال هذه الحروف بالحذف أو الإضافة لتشكل الأساس للحروف الأربعة والعشرين التي تمثل الألفباء اليونانية الحالية.



الألفباء العربية. تختلف الروايات التي تناولت بداية وضع الخطّ العربيّ. فمن هذه الروايات ما يرى أنه وُضِع متأثرًا بهجاء السِّريانيّة، ومنها ما يقول إنه اقْتُطع من الخط المسْند الحِمْيَري، ومنها ما يعود به إلى الفينيقيِّين. على أنَّ الدراسات المقارنة رجَّحت أنَّ الخط العربيّ القديم قد اشتُقَّ من الخط النبطيّ، وترى هذه الدراسات أنَّ الخط العربيّ ربما كان آخر طورٍ من الخط النبطي،ّ قبل أن ينتقل إلى الحجاز في نهاية القرن السادس الميلادي. ثم كانت طفرة الخط العربي بظهور الإسلام واندفاع المسلمين لتعلُّم القراءة والكتابة لحفظ القرآن والحديث وتدوينهما ولكتابة الرسائل أيضًا. ثم تطوَّر رسم الحرف إلى ما هو عليه الآن. وقد انقسم شكل رسم الحروف إلى أشكالٍ فنية سُمِّيت الخطوط، منها: الكوفي، والنسخ، والثلث، والفارسي، والرقعة، والديواني وقد جاء ترتيب حروف العربية ترتيبًا ألفبائيًا، كما هو معروف الآن، على يد نصر بن عاصم الليثي. أما قبل ذلك، فقد كان ترتيبها أبجديًا، أي أبجد هوَّز حطِّي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ. الألفباء العبرية. تتألَّف من 22 صامتًا، وقد طُوِّر نظام ـ حوالي عام 700 م ـ باستخدام نقاط وشرطات لتشير إلى الصوائت. وما زالت هذه الإشارات تُستعمل إلى الآن، ولكنها مقتصرة على كتب المدارس وكتب الصلاة.

الألفباء السنسكريتية. وتعرف بالديفانجرية، وهي أقدم أشكال الكتابة في الهند، وقد تم تطويرها في الألفباء الجوبتيـة، وهي فرعٌ من البراهمــية. ومن الممكن أن لها أصولاً آرامية. وتكتب الألفباء السنسكريتية من اليسار إلى اليمين، وتتألف من 34 صامتًا و 14 صائتًا.

الألفباء السيريلية. تَطوَّرت في القرن العاشر الميلادي من الألفباء الجلاجوليثيكية التي طوَّرها المنصران سيريل وميثوديوس. وهذه مستعملةٌ اليوم في كلٍّ من بلغاريا وصربيا.

ويجب الإشارة إلى أنَّ اللغتين الصينية واليابانية هما اللغتان الكبيرتان بدون ألفباء؛ إذ تتألفان من عددٍ لا يُحصى من الأشكال التي تمثل كلمات.




جبران جمول
Admin

عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 30/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحة عن الابجديات

مُساهمة  جبران جمول في 30/1/2010, 6:49 pm


جبران جمول
Admin

عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 30/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الكتابة المسمارية*+* الهيروغليفـية

مُساهمة  جبران جمول في 19/2/2010, 6:14 pm





الكتابة المسمارية*+* الهيروغليفـية

نظام للكتابة استخدمته شعوب حضارات الشرق الأوسط القديمة، وانتشر قبل تطور الحروف الهجائية الحديثة بزمن طويل. وتشبه الحروف المسمارية المسمار في شكلها، فهي عريضة من جهة ومسننة من الجهة الأخرى.

كانت معظم الحروف المسمارية منقوشة على ألواح فخارية، وتكتب الحروف عندما يكون الطين لينًا بأداة تسمى المرْقم ـ وهي أداة مسننة ـ ثم تُعرّض الألواح لحرارة الشمس حتى تجف وتصبح صلبة. وكانت الحروف تكتب أيضًا على المعادن والحجارة.

لقي العلماء صعوبة في ترجمة الكتابة المسمارية، لأن العديد من الحروف كان كلمات أو مقاطع. بالإضافة إلى ذلك فإن كثيرًا من الشعوب القديمة استنبطت تفاسيرها الخاصة لرموز الكتابة المسمارية. ولهذا فقد يكون للرمز الواحد معان عديدة.

ومن المحتمل أن يكون السومريون هم الذين ابتكروا الحروف المسمارية كشكلٍ مختصر من أشكال الكتابة المصورة. وقد وجدت أولى النقوش المسمارية في الوادي الأدنى لنهري دجلة والفرات، فيما يسمى الآن جنوب شرقي العراق. ويعود تاريخ هذه النقوش إلى عام 3000 ق.م. وقد كُتبَ أول لوح فخاري بالحروف المسمارية في العام الأول للميلاد أو نحو ذلك، أي قبيل بداية التقويم النصراني.

والرموز المسمارية السومرية أكثر تعقيدًا من مثيلاتها لدى الشعوب الأخرى. فقد استعمل السومريون والبابليون نحوًا من 600 حرف تتراوح ما بين مسمار واحد ورموز معقدة مكونة من 30 مسمارًا أو أكثر. وقد استخدم الحيثيون نحو 350 حرفاً والعيلاميون نحو 200 حرف بينما استخدم الفرس 39 حرفًا فقط.

حاول العلماء ترجمة الكتابة المسمارية للمرة الأولى في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، إذ أبدى الرحالة الأوروبيون، في ذلك الحين اهتمامًا بنقوش مسمارية اكتُشِفت في غربي إيران. وكانت هذه النقوش مكتوبة بثلاث لغات هي الفارسية والبابلية والعيلامية، ويبلغ طول هذه النقوش 90م، وقد نحتت في جرف أطلق عليه بهستن روك.

في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي ترجم السير هنري دولينسون ـ الدبلوماسي الإنجليزي ـ الجزء الفارسي أولاً ثم أتبعه بالجزء البابلي. ويصف هذان القسمان إنجازات الملك الفارسي داريوس الأول، في أواخر القرن السادس قبل الميلاد. أما القسم العيلامي فقد ترجم في فترة متأخرة جدًا. وساعدت هذه الترجمات العلماء في فك طلاسم النقوش المسمارية.

تم منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي اكتشاف مئات الآلاف من الألواح الفخارية والحجارة التي نقشت عليها كتابات مسمارية. وتساعد هذه النقوش المعروضة في شتى أنحاء العالم العلماء في إثراء معرفتهم بالتاريخ البشري القديم.

**********

الهيروغليفـية شكل من أشكال الكتابة التي تستـخدم فيها الرموز التصويرية لتمثل أفكاراً وأصواتاً معينة. وتدل الهيروغليفية في الأعم الأغلب على الكتابة المستخدمة في مصر القديمة. ومع ذلك قد استخُدمت أيضاً أشكال من الكتابة بالصور في حضارات قديمة أخرى، وبالذات من قبل الحيثيين الذين عاشوا فيما يعرف الآن بتركيا، وقبائل المايا والأزتك الهندية التي عاشت في أمريكا الوسطى.

استخدم المصريون القدماء الكتابة الهيروغليفية لمدة تزيد على 3000 عام. وقد استخدموا تلك الكتابة بدرجة رئيسية في النقوش الدينية على المعابد والنصب التذكارية الحجرية ولتسجيل كلمات وأفعال الشخصيات والأسر الملكية. وفي الحقيقة،كان المصريون القدماء يسمون أحيانًا كتابتهم كلمات الإله، وكانت النقوش تكتب أو تنحت من قبل رجال ذوي تدريب عالٍ يدعون بالناسخين. وبعد انقضاء القرن الثالث الميلادي، استبدل المصريون بالكتابة الهيروغليفية ألفباء أبسط ولكن سرعان مافُقدت المعرفة بهذه الرموز وبقي معنى الكتابة الهيروغليفية لغزاً مبهماً حتى أوائل القرن التاسع عشر الميلادي عندما تمكن الباحثون من فك رموزها.

تطور الكتابة الهيروغليفية. اقتبس المصريون القدماء فكرة الكتابة الهيروغليفية من السومريين الذين قامت حضارتهم في بلاد مابين النهرين حوالي عام 3000 ق.م. وضمت الكتابة الهيروغليفية في آخر الأمر حوالي 700 رمز. ولتلك الرموز خاصية الأناقة والوضوح اللذين يعتبران نموذجاً للفن المصري القديم.

وكانت هذه الرموز تمثيلاً حرفيًا (الكتابة التصويرية) للأفكار؛ فعلى سبيل المثال، إذا رغب المصريون في التعبير عن فكرة امرأة قاموا برسم صورة امرأة.

اشتملت الكتابة الهيروغليفية المصرية على المحددات وهي تدل على أصناف الأشياء التي ينتمي إليها رمز هيروغليفي مكتوب بجانبها. ومن الأمثلة على المحددات رمز للماء يوضع بعد اسم بحيرة أو نهر معين. وقد ساعدت تلك المحددات على توضيح وتأكيد معنى الكتابة الهيروغليفية.

تُقرأ بعض النصوص الهيروغليفية من اليمين إلى اليسار وبعضها من اليسار إلى اليمين وفقاً لاتجاه ونوع الحرف الهيروغليفي. وقد كتب النساخون أيضاً بشكل أعمدة تقرأ من أعلى إلى أسفل. تجدر الإشارة إلى أن الكتابة الهيروغليفية استخدمت لغرض التزيين والزخرفة. وفي بعض الأحيان، كانت الرموز تُطلى بألوان رائعة أو تُغطى بالذهب.

عندما أصبحت الكتابة أكثر شيوعاً نشأت الحاجة لمادة أفضل من الحجر من حيث سهولة الكتابة عليها وحفظها ونقلها، ولهذا الغرض اخترع المصريون ورق البردي وهو مادة شبيهة بالورق تُصنع من نبات البردي، كان النساخون يكتبون على ورق البردي بأقلام مصنوعة من قصب حاد، كما كانت هناك أقلام ذات رؤوس معدنية، واستخدم السّخام المخلوط بالماء حبرًا. وقد استحدث المصريون أيضاً الكتابة الهيروغليفية الصوتية التي تسمى أيضاً الفونوغرامات. وفي هذا النوع من الكتابة الهيروغليفية نجد تمثيلاً لأصوات اللغة كما هو الحال في حروف الألفباء الحديثة. فبعض الرموز الهيروغليفية مثلت صوتاً واحداً وبعضها الآخر مثل مجموعة من صوتين أو أكثر شكلت مقاطع، غير أن تلك الرموز الصوتية كانت تمثل الصوامت فقط، حيث إن المصريين لم يكتبوا الصوائت. ولهذا السبب بقي الباحثون غير متأكدين من كيفية نطق اللغة المصرية القديمة. ثم استحدث المصريون كتابة متصلة منسابة مبسطة تُدعى بالكتابة الكهنوتية ملائمة للكتابة السريعة على ورق البردي. وكانت الكتابة الكهنوتية تشبه الكتابة الهيروغليفية بالقدر نفسه الذي نجد فيه الكتابة العادية الحديثة مشابهة للطباعة. استخدم النساخون الكتابة الكهنوتية للأغراض الدينية وغير الدينية.

وفي فترة لاحقة، حوالي عام 700 ق.م، استحدث المصريون الكتابة الديموطية وهي أبسط وأسرع في الكتابة من الكتابة الكهنوتية. واستخدم غالبية المصريين الكتابة الديموطية، كما استعملها أيضًا النساخون لأغراض المراسلة وحفظ السجلات.

فك رموز الكتابة الهيروغليفية. استبدل المصريون بالكتابة الهيروغليفية ألفباء صوتية في وقت غير محدد بعد القرن الثالث الميلادي. وسرعان ما أصبح معنى الحروف الهيروغليفية منسياً. وبدأ الناس يعتقدون بأن الحروف الهيروغليفية مثلت في واقع الأمر نظامًا شفويًا سحرياً مقدساً لكهنة المصريين.

في عام 1799م، اكتشف أحد الضباط الفرنسيين في جيش نابليون الأول لوحًا حجريًا بالقرب من مصب نهر النيل في رشيد بمصر. وقد احتوى هذا اللوح الحجري الذي سمي بحجر رشيد على نقش مكتوب بثلاثة خطوط: الخط الهيروغليفي المصري، والخط الديموطي المصري، والخط الإغريقي. وبقراءة الجزء الإغريقي في الحجر، عرف الباحثون بأن النص احتوى على مرسوم صادر في عام 196ق.م تشريفاً للملك بطليموس الخامس.

حاول الباحثون ترجمة الكتابة المصرية باستخدام طرق مشابهة للكتابة بالشفرة المستخدمة في العصر الحديث. في 1814م، اكتشف توماس يونج، وهو طبيب وباحث إنجليزي أن بعض الحروف الهيروغليفية هي إشارات صوتية. كما عرف الباحثون أيضاً أن الحروف الهيروغليفية تكون محصورة في حلقة بيضية تمثل أسماء أشخاص معينين. وفي عام 1822م، حقق العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون إنجازاً مفاجئاً لفك رموز الكتابة الهيروغليفية في حجر رشيد، فبدراسته لموقع وتكرار أسماء الأعلام في النص الإغريقي تمكن من معرفة وتمييز نفس الأسماء في النص المصري. بالإضافة إلى ذلك، ساعدت معرفة شامبليون بالقبطية، وهي لغة مصرية حديثة، على تمكينه من التعرف على كثير من الكلمات المصرية القديمة في القسم الهيروغليفي من النص. وفي آخر الأمر فك شامبليون رموز النص كاملاً.

وفي الوقت الحاضر، تُمكِّن كتب القواعد والمعاجم الباحثين من قراءة الكتابة الهيروغليفية بسهولة ويسر. إن الحصول على المعارف المتعلقة بالتاريخ المصري القديم كان سيصبح مستحيلاً تقريبًا لو لم يتمكن الباحثون من قراءة الكتابة الهيروغليفية.

كتابات هيروغليفية أخرى. تعود أقدم الأمثلة على هيروغليفية المايا في أمريكا الوسطى إلى نحو عام 300م.

وكانت حروف هذه الكتابة تتألف أساسًا من رموز تعتبر تمثيلاً حرفياً للأفكار، إلا أن بعض الباحثين يعتقدون أن عدداً من الإشارات تمثل أصواتًا. ولم يتم حتى الآن فك رموز معظم حروف هيروغليفية المايا. وتتناول النصوص التي تمكن الباحثون من فك رموزها أمورًا تتعلق بالدين والفلك وتسجيل الوقت. كانت الحروف الهيروغليفية الأزتكية تتألف من صور تمثل أفكاراً ولها أيضًا قيم صوتية. لقد دمجت الأزتكية رموز أشياء متعددة لتكوين صوت أو اسم لشيء أو فكرة مجردة لم يتم تمثيلها بصورة. وتشبه تلك الرموز الكتابة الحديثة التي تستخدم فيها (الكتابة عن كلمة أو عبارة برسم يذكر المرء بها أو بمقطع منها) واستحدث الحيثيون أيضاً نظام كتابة هيروغليفيًا نحو عام 1500ق.م. وقد مثلت بعض الرموز الحيثية كلمات بينما مثلت الرموز الأخرى مقاطع صوتية

.********

حجر رشيد حجر من البازلت الأسود اكتشفه في عام 1799م، ضابط فرنسي كان يعمل في سلاح المهندسين بجيش نابليون، حيث عثر على الحجر مدفونا إلى نصفه في الطين، بالقرب من رشيد، الواقعة على مقربة من الإسكندرية في مصر. ونقل حجر رشيد بعد ذلك إلى إنجلترا، حيث لايزال محفوظًا في المتحف البريطاني، بلندن. ويحمل الحجر كتابة محفورة، لمرسوم صادرعن الكهنة المصريين، بتخليد ذكرى تتويج بطليموس الخامس إبيفانيس ملكاً على مصر، من 203 إلى 181 ق.م والمرسوم مكتوب باللغتين المصرية واليونانية. وقد كتب النقش الأول ـ بحروف الهيروغليفية المصرية القديمة، أمَّا الثاني فهو نص مكتوب بالخط الديموطيقي، يمثل الصيغة الشعبية للكتابة في مصر، في ذلك العهد.

وعند قاعدة الحجر كتبت نفس الرسالة مرة أخرى ، باليونانية. يبلغ سمك الحجر 28سم، وارتفاعه 115سم، أما عرضه فيبلغ 70سم. وقد فُقد جزء من القسم الأعلى وقسم من الضلع الأيمن لهذا الحجر.

قام شامبليون بنشر كتيب بعنوان رسالة إلى مسيو داسييه ضَمَّنه نتائج عمله. وبهذا الكتيب تمكن العلماء من قراءة كتابات مصر القديمة.

المصدر : الموسوعة




جبران جمول
Admin

عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 30/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى